ثمّ لا يخفى أنّ البحث في حجّيّته مسألة أصوليّة ، حيث يبحث فيها لتمهيد قاعدة تقع في طريق استنباط الأحكام الفرعيّة ، و ليس مفادها حكم العمل بلا واسطة ، و إن كان ينتهي إليه ، كيف ؟ و ربما لا يكون مجرى الاستصحاب إلا حكما أصوليّا كالحجّيّة مثلا ، هذا لو كان الاستصحاب عبارة عمّا ذكرنا .
و اما لو كان عبارة عن بناء العقلاء على بقاء ما علم ثبوته ، أو الظّنّ به النّاشئ من ملاحظة ثبوته ، فلا إشكال في كونه مسألة أصوليّة [ 1 ] .
شرح
بقاء را مثلا بناى عقلاء مىدانستهاند « 1 » ، اين بناى عقلاء را در تعريف استصحاب آوردهاند و الا الا استصحاب ، بناى عقلاء نيست بلكه همان حكم به بقاء است كه بيان كرديم و تعاريف آنها جنبهء شرح الاسم دارد مثل اينكه از ما سؤال كنند « سعدانه » چيست در جواب گوئيم « سعدانه » به معنى جدار و ديوار نيست بلكه نوعى گياه است لذا در چنين تعاريفى نبايد دقّت و اشكال كرد كه جامع افراد و مانع اغيار نيست و مصنّف معتقدند كه اين تعريف و امثال آن همگى جنبهء شرح الاسم دارند .
خلاصه : تعريف استصحاب عبارت است از : « الحكم ببقاء حكم او موضوع ذى حكم شكّ في بقائه » و تمام اقوال هم روى همين تعريف ، تجمّع مىكنند و آن را نفى يا اثبات مىكنند و بيش از اين در اين زمينه ، بحث نمىكنيم زيرا فائدهاى برآن مترتّب نيست « 2 » .
آيا استصحاب از مسائل اصولى است يا اينكه از قواعد فقهيّه است ؟
[ 1 ] - براى پاسخ به سؤال مذكور ، ملاك و ميزان مسألهء اصولى را بيان مىكنيم كه :هامش
( 1 ) - و بعضى طريق حكم به بقاء را مظنّه يا اخبار و اجماع مىدانستند .
( 2 ) - اكنون حقير - نگارنده - هم سؤالى مطرح مىكنم : اينكه مرحوم آقاى آخوند اعلى اللّه مقامه الشّريف مىفرمايند اين تعاريف جنبهء شرح الاسم دارند نه اينكه تعريف به حدّ و رسم باشند ، آيا اين