تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
و قد انقدح بذلك بعد إرادة نفي الحكم الضّرري ، أو الضّرر الغير المتدارك أو إرادة النّهي من النّفي جدّا ، ضرورة بشاعة استعمال الضّرر و إرادة خصوص سبب من أسبابه ، أو خصوص الغير المتدارك منه ، و مثله لو أريد ذاك بنحو التّقييد ، فإنّه و إن لم يكن ببعيد ، إلا أنّه بلا دلالة عليه غير سديد ، و إرادة النّهي من النّفي و إن كان ليس بعزيز ، إلا أنّه لم يعهد من مثل هذا التّركيب ، و عدم إمكان إرادة نفي الحقيقة حقيقة لا يكاد يكون قرينة على إرادة واحد منها ، بعد إمكان حمله على نفيها ادّعاء بل كان هو الغالب في موارد استعماله [ 1 ] .
شرح
مثال : ابتداء فردى به ديگرى ضرر وارد مىكند ، امّا آن عكس‌العملى كه شخص دوّم از خود ، نشان مىدهد ، « ضرار » نام دارد . جواب : اين معنا براى « ضرار » معهود و متعارف نيست . اشكال : ممكن است كسى بگويد كه « ضرار » اصلا مصدر باب مفاعله نيست بلكه مانند « كتاب » مصدر ثلاثى مجرّد و به‌معناى « ضرر » است . جواب : اين احتمال با جملهء « انّك رجل مضار » سازش ندارد زيرا مضار از باب مفاعله است .

بررسى هيئت تركيبيّهء قاعدهء « لا ضرر و لا ضرار »

[ 1 ] - در تفسير و تبيين هيئت مذكور ، اختلافات فراوانى هست كه مصنّف تقريبا چهار نظر را بيان مىكنند اساس اختلاف از اين جهت است كه آيا « لا » نافيه است يا ناهيه كه سه قول تحت عنوان « لاى » نافيه ذكر مىكنيم و يك قول هم بعنوان « لاى » ناهيه . 1 - به‌نظر مصنّف ، « لا » نافيه است . مثلا زمانى كه هيچ‌كس در خانه نباشد مىگوئيم « لا رجل فى الدّار » و نفى حقيقت رجل مىنمائيم و مىدانيم كه نفى