و قد انقدح بذلك بعد إرادة نفي الحكم الضّرري ، أو الضّرر الغير المتدارك أو إرادة النّهي من النّفي جدّا ، ضرورة بشاعة استعمال الضّرر و إرادة خصوص سبب من أسبابه ، أو خصوص الغير المتدارك منه ، و مثله لو أريد ذاك بنحو التّقييد ، فإنّه و إن لم يكن ببعيد ، إلا أنّه بلا دلالة عليه غير سديد ، و إرادة النّهي من النّفي و إن كان ليس بعزيز ، إلا أنّه لم يعهد من مثل هذا التّركيب ، و عدم إمكان إرادة نفي الحقيقة حقيقة لا يكاد يكون قرينة على إرادة واحد منها ، بعد إمكان حمله على نفيها ادّعاء بل كان هو الغالب في موارد استعماله [ 1 ] .
شرح
مثال : ابتداء فردى به ديگرى ضرر وارد مىكند ، امّا آن عكسالعملى كه شخص دوّم از خود ، نشان مىدهد ، « ضرار » نام دارد .
جواب : اين معنا براى « ضرار » معهود و متعارف نيست .
اشكال : ممكن است كسى بگويد كه « ضرار » اصلا مصدر باب مفاعله نيست بلكه مانند « كتاب » مصدر ثلاثى مجرّد و بهمعناى « ضرر » است .
جواب : اين احتمال با جملهء « انّك رجل مضار » سازش ندارد زيرا مضار از باب مفاعله است .