تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
كما أنّ الأظهر أن يكون الضّرار بمعنى الضّرر جيء به تأكيدا ، كما يشهد به إطلاق المضارّ على سمرة ، و حكي عن النّهاية لا فعل الاثنين ، و إن كان هو الأصل في باب المفاعلة ، و لا الجزاء على الضّرر لعدم تعاهده من باب المفاعلة ، و بالجملة لم يثبت له معنى آخر غير الضّرر [ 1 ] .
شرح
كه بر مال ، آبرو و يا اعضاى بدن وارد مىشود . در تمام آنها عنوان « ضرر » وجود دارد لكن مضاف اليه « ضرر » متفاوت است يعنى گاهى ضرر مالى ، گاهى ضرر آبروئى و زمانى ضرر و نقص عضوى تحقّق پيدا مىكند . خلاصه : كلمهء « ضرر » داراى همان معناى عرفى ظاهرى است .

معناى « ضرار »

[ 1 ] - مىدانيم كه « ضرار » مانند « قتال » مصدر باب مفاعله است و اين مصدر معمولا در مواردى استعمال مىشود كه كارى بين دو نفر واقع شود مانند قاتل زيد عمروا ، امّا مصنّف مىفرمايند در ما نحن فيه شواهدى داريم كه « ضرار » به معنى « ضرر » و براى تأكيد آمده است نه براى فعل بين الاثنينى و اينك به ذكر آن شواهد مىپردازيم : 1 - در داستان مرد انصارى ، « ضرر » فقط از ناحيهء سمره بود امّا مرد انصارى ضررى به سمره وارد نمىكرد ، درعين‌حال ، طبق روايت ابو عبيدهء حذّاء ، رسول اللّه « صلّى اللّه عليه و آله » به سمره فرمودند : « ما أراك يا سمرة الّا مضارّا » و مىدانيم كه « مضار » اسم فاعل از باب مفاعله است امّا در اين روايت در مورد فعل بين الاثنينى استعمال نشده است . 2 - مصنّف مىفرمايند از كتاب نهايهء ابن اثير ، حكايت شده كه « ضرر و ضرار » معناى واحدى دارند و بىمناسبت نيست كه ما هم شاهدى براى مدّعاى مصنّف