و أمّا دلالتها ، فالظّاهر أنّ الضّرر هو ما يقابل النّفع ، من النّقص في النّفس أو الطّرف أو العرض أو المال ، تقابل العدم و الملكة [ 1 ] .
شرح
نقد و بررسى مفاد قاعدهء لا ضرر
[ 1 ] - مصنّف ، ابتداء دربارهء مفردات قاعدهء لا ضرر ، بحث مىكنند كه مثلا معناى « ضرر » و همچنين « ضرار » چيست . سپس تركيب « لا ضرر و لا ضرار » را توضيح مىدهند .معناى « ضرر »
« ضرر » در مقابل « نفع » است و بين آن دو ، تقابل « 1 » عدم و ملكه است مانند اعمى و بصير ، همانطور كه مرحوم مظفّر بيان كردند اعمى به چيزى - انسان يا حيوان - اطلاق مىشود كه شأنيّت براى بينائى داشته باشد مثلا به فردى كه از قوّهء بينائى محروم است ، مىتوان اعمى گفت امّا نمىتوان به ديوار ، عنوان اعمى داد زيرا ديوار شأنيّت براى بينائى ندارد . بين ضرر و نفع هم تقابل عدم و ملكه هست . در موردى عنوان « ضرر » را اطلاق مىكنيم كه در آنجا شأنيّت براى عدم ضرر وجود داشته باشد لكن بالفعل « ضرر » ، محقّق است نه « عدم الضّرر » مانند ضرر و نقصىهامش
( 1 ) - المتقابلان هما المعنيان المتنافران اللذان لا يجتمعان في محلّ واحد من جهة واحدة في زمان واحد . . . للتقابل اربعة اقسام : الف - ( تقابل النّقيضين ) او السّلب و الايجاب مثل انسان و لا انسان . . .
ب - ( تقابل الملكة و عدمها ) ، كالبصر و العمى . . . فالبصر ملكة و العمى عدمها و لا يصحّ ان يحلّ العمى الا في موضع يصح فيه البصر لانّ العمى ليس هو عدم البصر مطلقا ، بل عدم البصر الخاص و هو عدمه فيمن شأنه ان يكون بصيرا . . . ج - ( تقابل الضّدين ) كالحرارة و البرودة . . . د - ( تقابل المتضايفين ) مثل الاب و الابن . . . المنطق / 51 .