و لذا التجأ المحقّق الأردبيلي و صاحب المدارك ( قدّس سرّهما ) إلى الالتزام بوجوب التّفقّه و التّعلّم نفسيّا تهيّئيا ، فتكون العقوبة على ترك التّعلّم نفسه لا على ما أدّى اليه من المخالفة فلا إشكال حينئذ في المشروط و الموقت [ 1 ] .
و يسهل بذلك الأمر في غيرهما لو صعب على أحد ، و لم تصدق كفاية
شرح
راه حلّ اين اشكال چيست ؟
[ راه حلّ مرحومين ، محقّق اردبيلى و صاحب مدارك « قدّس سرهما » ]
[ 1 ] - دو راه حل براى اشكال مذكور وجود دارد . 1 - محقّق اردبيلى و صاحب مدارك « قدّس سرّهما » براى حلّ اشكال مذكور فرمودهاند : نفس « تفقّه و تعلّم احكام الهى » داراى وجوب نفسى است و مخالفت با وجوب نفسى موجب استحقاق عقوبت است « 1 » ، نه مخالفت با واجب مشروط و موقّت تا اينكه شما اشكال كنيد كه قبل از شرط و قبل از وقت تكليف فعليّت ندارد و بعد از آنهم عبد به علّت غفلت اصلا متمكّن از اتيان عمل نيست بلكه علّت استحقاق عقاب اين است كه چرا عبد دنبال تفقّه و تعلّم تكاليف نرفته ، چون يكى از واجبات نفسى ، تعلّم تكاليف الهى است منتها آن دو بزرگوار مىفرمايند تعلّم و تفقّه واجب نفسى تهيّئى هست يعنى بهعنوان تهيّؤ براى واجبات ديگر ، واجب شده است نه اينكه « تعلّم و تفحّص تكاليف » موضوعيّت داشته باشد . خلاصه ، استحقاق عقاب بر ترك تعلّم است زيرا تعلّم زمينهاى است براى اتيان ساير تكاليف الهى و الا اگر بگوئيم تعلّم ، وجوب غيرى دارد ، ديگر مسئلهء استحقاق عقوبت ، منتفى مىشود زيرا مخالفت با واجب غيرى باعث استحقاق عقوبت نمىشود .هامش
( 1 ) - بخلاف وجوب مقدّمى و غيرى كه مخالفت با آن موجب استحقاق عقوبت نيست بلكه استحقاق عقاب مربوط ذى المقدّمه است .