إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 143
و لا يخفى اعتبار الفحص في التّخيير العقلي أيضا به عين ما ذكر في البراءة ، فلا تغفل [ 1 ] . و لا بأس به صرف الكلام في بيان بعض ما للعمل بالبراءة قبل الفحص من التّبعة و الأحكام [ 2 ] . أمّا التّبعة ، فلا شبهة في استحقاق العقوبة على المخالفة فيما إذا كان ترك التّعلّم و الفحص مؤدّيا إليها ، فإنّها و إن كانت مغفولة حينها و بلا اختيار ، إلا أنّها منتهية إلى الاختيار ، و هو كاف في صحّة العقوبة [ 3 ] . شرط جريان اصالة التّخيير [ 1 ] - شرط جريان اصالة التّخيير هم فحص هست و دليل بر لزوم فحص همان است كه در برائت عقلى بيان كرديم زيرا عقل در صورتى به تخيير حكم مىكند كه شما فحص و بررسى نموده ، به مظانّ وجود دليل ، مراجعه كرده و از پيدا نمودن دليلى بر حكم مأيوس شده باشيد ، آنوقت عقل مىگويد در ، دوران بين المحذورين ، مخيّر هستيد كه هريك از طرفين آن را انتخاب نمائيد . [ 2 ] - خلاصهء مطالب گذشته اين بود كه شرط جريان برائت عقلى و نقلى اين است كه قبلا بايد فحص كرد چنانچه بيان و دليلى از طرف مولا نيافتيم ، مىتوان به اصل برائت ، تمسّك نمود . اكنون مصنّف ، بحث مىكنند كه اگر كسى قبل از فحص به اصالة البراءة تمسّك نمود چه آثارى برآن مترتّب مىشود يعنى ايشان دربارهء دو موضوع بحث مىكنند : 1 - مسئلهء عقوبت 2 - احكام وضعيّهاى كه برآن مترتّب مىشود - از نظر صحّت و بطلان عمل - [ 3 ] - ترديدى نيست كه اگر ترك تعلّم و تفحّص ، منجرّ به مخالفت با تكليف