تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
فالأولى الاستدلال للوجوب بما دلّ من الآيات و الأخبار على وجوب التّفقّه و التّعلّم ، و المؤاخذة على ترك التّعلّم في مقام الاعتذار عن عدم العمل بعدم العلم ، بقوله تعالى كما في الخبر : ( هلا تعلّمت ) فيقيّد بها أخبار البراءة ، لقوّة ظهورها في أنّ المؤاخذة و الاحتجاج به ترك التّعلّم فيما لم يعلم ، لا به ترك العمل فيما علم وجوبه و لو إجمالا ، فلا مجال للتّوفيق بحمل هذه الأخبار على ما إذا علم إجمالا ، فافهم « 1 » [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] -

3 - [ ادلّهء نقليّهء دالّ بر وجوب فحص : ]

مصنّف مىفرمايند اولى اين است كه براى وجوب فحص در شبهات حكميّه « 2 » به اين طريق استدلال نمائيم : الف : آيات و رواياتى داريم كه دلالت بر وجوب تفحّص و تعلّم احكام الهى مىكنند از جمله : 1 -« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »« 3 » . 2 - « تفقّهوا فى الدّين فانّه من لم يتفقّه منكم فى الدّين فهو اعرابى « 4 » انّ الله يقول [ في كتابه ] :« لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ »« 5 » .
هامش
( 1 ) - و لعلّه اشارة الى انّ الّذى له ظهور قوى في المؤاخذة و الاحتجاج به ترك التّعلم فيما لم يعلم لا به ترك العمل فيما علم و لو اجمالا هو خصوص الخبر الاخير فقط اى الوجه الثّالث المشتمل على قوله و ان قال لا قيل له هلّا تعلّمت حتّى تعمل ( و صحة سنده ) غير معلومة كى يقيّد به أخبار البراءة و ليس الذى له ظهور قوى في ذلك هو مجموع ما ذكر من الآيات و الرّوايات كى صح تقييد أخبار البراءة بها فتامّل جيّدا ، ر . ك عناية الاصول 4 / 278 . ( 2 ) - هنگام اجراى اصل برائت . ( 3 ) - سورهء توبه 122 . ( 4 ) - الاعرابى منسوب الى الاعراب و لا واحد له و المراد الّذين يسكنون البادية و لا يتعلّمون الاحكام الشّرعيّة : ( پاورقى اصول كافى 1 / 31 ) . ( 5 ) - اصول كافى 1 / 31 .