إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 99
الأمر الخامس : هل تنجز التكليف بالقطع - كما يقتضي موافقته عملا - يقتضي موافقته التزاما ، و التسليم له اعتقادا و انقيادا ؟ كما هو اللازم في الأصول الدينية و الأمور الاعتقادية ، بحيث كان له امتثالان و طاعتان ، إحداهما بحسب القلب و الجنان ، و الأخرى بحسب العمل بالأركان ، فيستحق العقوبة على عدم الموافقة التزاما و لو مع الموافقة عملا ، أو لا يقتضي ؟ فلا يستحق العقوبة عليه ، بل إنّما يستحقها على المخالفة العملية [ 1 ] . اماره باشد يا به صورتى كه اكنون روى آن بحث كرديم ) لكن ملاك اجتماع ، همان ملاكى است كه در جمع بين حكم ظاهرى و واقعى مىگوييم . پس مانعى ندارد شارع بگويد : اگر ظنّ بوجوب فعلى تعليقى نماز جمعه پيدا كرديد ، نماز جمعه وجوب فعلى حتمى پيدا مىكند ( لكن بوجوب ديگرى ) . امر پنجم موافقت التزاميّه [ 1 ] - قبلا گفتيم تكاليف ، مراحلى دارند وقتى سه مرحلهء اقتضا ، انشا و فعليّت را طى كرد به مرحلهء تنجّز مىرسد كه در مرحلهء تنجّز استحقاق مثوبت و عقوبت بر موافقت تكليف مترتّب مىگردد - اكنون آيا هر تكليف دو نوع مخالفت ، و در نتيجه دو استحقاق عقوبت دارد و در مقابل هر تكليف دو نوع موافقت دارد و دو استحقاق مثوبت برآن مترتب مىشود ؟ نوع اوّل و نوع دوّم كدام است ؟ نوع اوّل همان مخالفت و موافقت از جهت عمل است كه اگر عملا تكليف مخالفت شود ، مثلا شرب خمر تحقّق پيدا كند مىگويند مخالفت عمليّه تحقق پيدا كرد و اگر فرضا نماز ظهر اتيان شود مىگويند موافقت عمليّه تحقّق پيدا كرد . نوع دوّم كه محل بحث ما است آيا موافقت و مخالفت التزاميّهاى هم داريم مقصود از موافقت التزاميّه اين است كه انسان نه تنها از ترس عقاب عملا دستورات مولا را موافقت مىكند بلكه از نظر اعتقاد و قلب در برابر تكليف شارع منقاد باشد كما اينكه در