تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
و إن كان ذلك يوجب تنقيصه و انحطاط درجته لدى سيده ، لعدم اتصافه بما يليق أن يتصف العبد به من الاعتقاد بأحكام مولاه و الانقياد لها ، و هذا غير استحقاق العقوبة على مخالفته لأمره أو نهيه التزاما مع موافقته عملا ، كما لا يخفى [ 1 ] . ثم لا يذهب عليك ، انه على تقدير لزوم الموافقة الالتزامية ، لو كان المكلّف متمكنا منها لوجب ، و لو فيما لا يجب عليه الموافقة القطعية عملا ، و لا يحرم المخالفة القطعية عليه كذلك أيضا لامتناعهما ، كما إذا علم إجمالا بوجوب شيء أو حرمته ، للتمكن من الالتزام بما هو الثابت واقعا ، و الانقياد له و الاعتقاد به بما هو الواقع و الثابت ، و إن لم يعلم أنه الوجوب أو الحرمة [ 2 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - بله لازمهء مقام عبوديّت عبد در برابر مولا اينست كه او در برابر مولا خاضع و معتقد به دستورات او باشد ( البته موافقت عمليّه هم بايد بكند . ) به‌طورىكه اگر در باطن خاضع نشد مرتبهء عبوديّت او نقصان و انحطاط پيدا مىكند ولى اين ربطى به استحقاق عقوبت ندارد . خلاصه : موافقتى به نام موافقت التزاميّه يا اعتقاديّه در برابر موافقت عمليّه نداريم .

بين موافقت التزاميه و موافقت عمليه ملازمه نيست

[ 2 ] - اگر موافقت التزاميّه واجب باشد ، آيا بين موافقت التزاميّه و موافقت عمليّه ارتباط و ملازمه‌اى در كار هست يعنى هركجا موافقت عمليّه لازم بود موافقت التزاميّه هم لازم است يا اينكه نه ، اين دو ربطى به يكديگر ندارند ؟ ثمرهء اين بحث كجا ظاهر مىشود ؟ ثمره در مسئلهء دوران بين المحذورين ظاهر مىشود . دوران بين المحذورين جايى است كه انسان علم اجمالى دارد ، مثلا مىداند حكم واقعى نماز جمعه ، وجوب يا حرمت است ، در اين مورد با اينكه مسئلهء علم اجمالى مطرح است ولى راهى براى موافقت عمليّهء قطعيّه و مخالفت عمليّهء قطعيّه وجود ندارد ، زيرا اگر