تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فإن الدليل الدالّ على إلغاء الاحتمال ، لا يكاد يكفي إلا بأحد التنزيلين ، حيث لا بد في كل تنزيل منهما من لحاظ المنزّل و المنزّل عليه ، و لحاظهما في أحدهما آليّ ، و في الآخر استقلالي ، بداهة أن النظر في حجيته و تنزيله منزلة القطع في طريقيته في الحقيقة إلى الواقع و مؤدى الطريق ، و في كونه بمنزلته في دخله في الموضوع إلى أنفسهما ، و لا يكاد يمكن الجمع بينهما . نعم لو كان في البين ما بمفهومه جامع بينهما ، يمكن أن يكون دليلا على التنزيلين ، و المفروض أنه ليس ، فلا يكون دليلا على التنزيل إلا بذاك اللحاظ الآليّ ، فيكون حجة موجبة لتنجز متعلقه ، و صحة العقوبة على مخالفته في صورتي إصابته و خطئه بناء على استحقاق المتجري ، أو بذلك اللحاظ الآخر الاستقلالي ، فيكون مثله في دخله في الموضوع ، و ترتيب ما له عليه من الحكم الشرعي [ 1 ] .
شرح
( خواه قطع طريقى يا موضوعى ) با يقين و قطع مشترك است ، بنابراين بايد بگوئيم ظنّ حاصل از امارات و طرق مىتوانند جانشين قطع طريقى و قطع موضوعى بشوند كه مرحوم آقاى آخوند مىفرمايند اين حرف ، فاسد است . بيان فساد مطلب :

ايراد مصنّف بر كلام شيخ قدس سرّه

[ 1 ] - مرحوم مصنّف مىفرمايند اين بيان درست نيست چون اگر شارع بخواهد ظنّ حاصل از امارات را نازل منزلهء قطع نمايد ، نحوهء تنزيل و تشبيه در قطع طريقى با قطع موضوعى تفاوت دارد و با يك تنزيل نمىتوان گفت امارات هم جانشين قطع طريقى مىشود و هم جانشين قطع موضوعى مىشود زيرا : در قطع طريقى ، يقين و قطع اصلا موضوعيّت و استقلالى ندارد . اگر خبر واحد را بخواهند جانشين قطع طريقى نمايند ، معنايش اين است كه مفاد و مؤدّاى خبر واحد را جانشين قطع قرار داده‌اند كه در اين تنزيل نظر به مؤدّا و واقع است