تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
تارة بنحو يكون تمام الموضوع ، بأن يكون القطع بالوجوب مطلقا و لو أخطأ موجبا لذلك ، و أخرى بنحو يكون جزءه و قيده ، بأن يكون القطع به في خصوص ما أصاب موجبا له [ 1 ] .
شرح
اخذ شده است اين هم مستلزم اجتماع ضدّين است . بلكه در قطع موضوعى مثلا بايد چنين باشد : اذا قطعت بوجوب صلاة الجمعة يجب عليك التصدّق بدرهم در اين صورت قطع بوجوب صلاة جمعه در موضوع حكم بوجوب تصدّق اخذ شده و هيچ مانعى پيش نمىآيد . شارع مقدس برحسب مصالحى گاهى قطع بوجوب حكمى را در موضوع حكم ديگر اخذ مىنمايد كه از اين به قطع موضوعى تعبير مىنمايند .

اقسام قطع موضوعى

[ 1 ] - ابتدا قطع موضوعى را به دو قسم تقسيم مىكنيم : 1 - گاهى قطع تمام الموضوع است . 2 - گاهى قطع ، جزء الموضوع است . الف - قطع تمام الموضوع : گاهى شارع قطع را تمام الملاك در موضوع حكمى قرار مىدهد مثال : اذا قطعت بوجوب صلاة الجمعة يجب عليك التصدّق . در اين صورت ، عبارت ( اذا قطعت بوجوب صلاة الجمعة ) تمام الموضوع براى وجوب تصدّق است ، خواه بحسب واقع هم نماز جمعه واجب باشد يا واجب نباشد ملاك و تمام الموضوع همان قطع بوجوب نماز جمعه است . ب - قطع جزء الموضوع : مثال : اذا كانت صلاة الجمعة واجبة و قطعت بها يجب عليك التصدق - در اين صورت موضوع داراى دو جزء است يكى وجوب واقعى نماز جمعه و ديگر قطع مكلّف به وجوب نماز جمعه . كه اگر مكلّف قاطع بوجوب شد ولى واقعا نماز جمعه واجب نبود در اين صورت موضوع به‌طور كامل محقّق نمىباشد . پس قطع جزء الموضوع آنجاست كه غير از قطع ، واقع هم مدخليّت دارد .