تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
بسوء سريرته و خبث باطنه ، بحسب نقصانه و اقتضاء استعداده ذاتا و إمكانه ، و إذا انتهى الأمر إليه يرتفع الإشكال و ينقطع السؤال ب ( لم ) فإن الذاتيّات ضروري الثبوت للذات و بذلك أيضا ينقطع السؤال عن أنه لم اختار الكافر و العاصي الكفر و العصيان ؟ و المطيع و المؤمن الإطاعة و الإيمان ؟ فإنه يساوق السؤال عن أن الحمار لم يكون ناهقا ؟ و الإنسان لم يكون ناطقا ؟ [ 1 ]
شرح
( 1 ) [ 1 ] - 2 - مرحوم آقاى آخوند ( اعلى اللّه مقامه الشّريف ) جواب ديگرى بيان مىكنند كه اى كاش اين جواب را بيان نمىفرمودند ! ايشان مىفرمايند : اصلا ريشه مسئلهء استحقاق عقوبت و مثوبت يك امر ذاتى است و : الذّاتى لا يعلّل . يعنى در امر ذاتى درست نيست كسى از علّت آن امر سؤال كند . آيا صحيح است كسى سؤال كند لم جعل الانسان انسانا ؟ خير ، انسانيّت كه عبارتست از جنس و فصل انسان ، اين براى انسان ، ذاتى است و چيزى نياز به علّت دارد كه ضروريّه نباشد يعنى اگر ممكنه شد نياز به علّت دارد لذا در فرق واجب الوجود و ممكن الوجود هم همين حرف را مىزنيم . كسى نمىتواند بگويد علّت واجب الوجود چيست چون وجوب وجود معنايش بىنيازى از علّت است و آنكه نياز به علّت دارد ممكن الوجود است چون ممكن الوجود ، دو طرف وجود و عدم ، نسبت به او على السّواء است . هر طرفش بخواهد امتياز پيدا كند نياز به علّت دارد . يا قضيّه « الانسان حيوان ناطق » و اشباه آن از نظر منطقى يك قضيّهء ضروريّه است و در قضيّهء ضروريّه نمىتوان از علّتش پرسش نمود چون ناطقيّت جزء ماهيّت انسان است . تا اينجا آنچه ايشان در مورد ذاتيّات بيان كرده‌اند ، كاملا صحيح است . لكن ايشان مىخواهند اين ذاتيات را در ما نحن فيه پياده كنند و مسئلهء تجرّى و عصيان و بالاتر از آن مسئلهء كفر و ايمان را به يك ريشهء ذاتى برگردانند .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 52 | الشيخ فاضل اللنكراني