قلت : ذلك لينتفع به من حسنت سريرته و طابت طينته ، لتكمل به نفسه ، و يخلص مع ربه أنسه ، ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه ، قال اللّه تبارك و تعالى : « و ذكّر فإنّ الذّكرى تنفع المؤمنين » و ليكون حجة على من ساءت سريرته و خبثت طينته ، ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيى من حيّ عن بيّنة ، كي لا يكون للناس على اللّه حجة ، بل كان له حجة بالغة [ 1 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - جواب : كأنّ ايشان جواب مىدهند آرى خيلى فايده ندارد .
اين مسائل فقط عنوان اتمام حجّت و تذكّر دارد يعنى نسبت به عاصى ، اتمام حجّت است و نسبت به مؤمن و غير عاصى عنوان تذكّر را دارد .وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ« 1 » .
ايراد بر مصنّف قدّس سرّه
مرحوم آقاى آخوند ( اعلى اللّه مقامه الشّريف ) چنين مسيرى را طى مىكنند و به چنين جاى غير صحيحى هم منتهى مىشوند البتّه ايشان اين بحث را در جلد اوّل هم بيان كردند و ما آنجا مفصلا حدود پانزده جلسه اين بحث را دنبال نموديم « 2 » و ثابت كرديم مسئله اينطور كه ايشان بيان كردهاند نيست و يكى از رفقاى « 3 » بحث آن را در دو رساله و جزوه نوشتهاند كه يك جزوهاش را چاپ كردند و من قسمتى از آن را مطالعه كردم خوب بود مخصوصا كه اضافاتى هم از خودشان داشتند . آن جزوه بنام « الحقّ و الحقيقة بين الجبر و التفويض » بود كه به دنبالش جزوهاى هم راجع به سعادت و شقاوت داشتندهامش
( 1 ) - سورهء ذاريات : 55 .
( 2 ) - ر . ك : ايضاح الكفاية ج 1 ، صص 510 - 447 .
( 3 ) - حجّة الاسلام و المسلمين آقاى سيّد عادل علوى .