تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
ثم إنه لا يبعد دلالة بعض تلك الأخبار على استحباب ما بلغ عليه الثواب ، فإن صحيحة هشام بن سالم المحكية عن المحاسن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ( من بلغه عن النبي - صلّى اللّه عليه و آله - شيء من الثواب فعمله ، كان أجر ذلك له ، و إن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله - لم يقله ) ظاهرة في أن الأجر كان مترتبا على نفس العمل الذي بلغه عنه صلّى اللّه عليه و آله أنه ذو ثواب ، و كون العمل متفرعا على البلوغ ، و كونه الداعي إلى العمل غير موجب لأن يكون الثواب إنما يكون مترتبا عليه ، فيما إذا أتى برجاء أنه مأمور به و بعنوان الاحتياط ، بداهة أن الداعي إلى العمل لا يوجب له وجها و عنوانا يؤتى به بذاك الوجه و العنوان . و إتيان العمل بداعي طلب قول النبي صلّى اللّه عليه و آله كما قيد به في بعض الأخبار ، و إن كان انقيادا ، إلا أن الثواب في الصحيحة إنما رتب على نفس العمل ، و لا موجب لتقييدها به ، لعدم المنافاة بينهما ، بل لو أتى به كذلك أو التماسا للثواب الموعود ، كما قيد به في بعضها الآخر ، لأوتي الأجر و الثواب على نفس العمل ، لا بما هو احتياط و انقياد ، فيكشف عن كونه بنفسه مطلوبا و إطاعة ، فيكون وزانه وزان ( من سرح لحيته ) أو ( من صلى أو صام فله كذا ) و لعله لذلك أفتى المشهور بالاستحباب ، فافهم و تأمل [ 1 ] .
شرح

تسامح در ادلّهء سنن

[ 1 ] - اكنون مصنّف مقدارى دربارهء اخبار « من بلغ » بحث مىكنند . ابتدا صحيحهء هشام بن سالم را نقل مىكنيم : عن هشام بن سالم عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : من بلغه عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله شىء من الثواب فعمله كان اجر ذلك له و ان كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لم يقله . « 1 » مقدّمه : اگر روايت معتبرى دلالت بر استحباب يا وجوب چيزى بكند ، در اين صورت آن « چيز » ، مستحب يا واجب مىشود زيرا فرض اين است كه ادلّهء حجّيّت خبر
هامش
( 1 ) - وسائل الشّيعه ج 1 / باب 18 از ابواب مقدّمات عبادت ح 3 / ص 60 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 457 | الشيخ فاضل اللنكراني