تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
أولها : إنه يعلم إجمالا بثبوت تكاليف كثيرة فعلية في الشريعة [ 1 ] . ثانيها : إنه قد انسد علينا باب العلم و العملي إلى كثير منها [ 2 ] . ثالثها : إنه لا يجوز لنا إهمالها و عدم التعرض لامتثالها أصلا [ 3 ] .
شرح

مقدّمات پنجگانه دليل انسداد

مقدّمهء اوّل

[ 1 ] - ما علم اجمالى داريم كه ميان مشتبهات ، تكاليف مسلّمى وجود دارد كه تا روز قيامت مستمر و ثابت است .

مقدّمهء دوّم دليل انسداد

[ 2 ] - باب علم « 1 » و علمى « 2 » نسبت به بسيارى از احكام منسد است يعنى نمىتوانيم از راه علم و يقين آن تكاليف را مشخّص كنيم و همچنين نمىتوانيم از راه علمى يعنى ظن معتبر ، آن تكاليف را معيّن كنيم « 3 » .

مقدّمهء سوّم دليل انسداد

[ 3 ] - اكنون كه باب علم و علمى نسبت به احكام الهى منسد است وظيفهء ما چيست ؟
هامش
( 1 ) - علم يعنى قطع و يقين . ( 2 ) - علمى ، يعنى دليل ظنّى كه دليل قطعى بر حجّيّت او وجود داشته باشد مانند ظواهر قرآن و خبر واحد . ( 3 ) - تذكّر : ما سابقا ثابت كرديم كه ظنّ خاص و خبر واحد حجّيّت دارد لذا مىگوئيم باب علمى به روى ما منسد نيست و مىتوانيم به كتاب وسائل الشّيعه و امثال آن مراجعه كرده و آن تكاليف معلوم بالاجمال را مشخّص نمائيم و مهم‌ترين مسئله در بطلان دليل انسداد ، همين است و لذا ديگر بحث از دليل انسداد جز ثمرهء علمى ، فائدهء ديگرى ندارد .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 345 | الشيخ فاضل اللنكراني