تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
خامسها : إنه كان ترجيح المرجوح على الراجح قبيحا [ 1 ] . فيستقل العقل حينئذ بلزوم الإطاعة الظنية لتلك التكاليف المعلومة [ 2 ] . و إلا لزم - بعد انسداد باب العلم و العلمي بها - إما إهمالها ، و إما لزوم الاحتياط في أطرافها ، و إما الرجوع إلى الأصل الجاري في كل مسألة ، مع قطع النظر عن العلم بها ، أو التقليد فيها ، أو الاكتفاء بالإطاعة الشكية أو الوهمية مع التمكن من الظنية و الفرض بطلان كل واحد منها [ 3 ] .
شرح
از بين خواهند رفت . 3 - براى يك مجتهد جايز نيست كه به فتواى مجتهد ديگر عمل كند .

مقدّمهء پنجم دليل انسداد

[ 1 ] - اكنون كه احتياط واجب نشد مىگوئيم : « به مشكوكات و موهومات عمل مىنمائيم ولى مظنونات را كنار مىگذاريم » . اين هم ترجيح مرجوح بر راجح و در نتيجه قبيح است . [ 2 ] - اكنون كه مقدّمات پنجگانه تمام شد ، « عقل » مستقلا حكم مىكند كه بايد نسبت به تكاليف معلوم بالاجمال اطاعت ظنّى بكنيم و در نتيجه مطلق ظن حجّيّت پيدا مىكند . [ 3 ] - چنانچه بعد از فرض انسداد باب علم و علمى ، « عقل » حكم بلزوم و كفايت اطاعت ظنّى نكند بايد به يكى از طرق زير عمل شود . 1 - تمام تكاليف معلوم بالاجمال را اهمال نموده و متعرّض آنها نشويم . 2 - در اطراف علم اجمالى احتياط تام نمائيم . 3 - با قطع نظر از مسئلهء علم اجمالى در هر موردى به مقتضاى خودش به اصل عملى مربوط به آن عمل كنيم . 4 - به مجتهد انفتاحى رجوع نمائيم .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 347 | الشيخ فاضل اللنكراني