تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ففيه : إن ملاكه إنما هو دعوى العلم بالتكليف ، بالرجوع إلى الروايات في الجملة إلى يوم القيامة ، فراجع تمام كلامه تعرف حقيقة مرامه « 1 » [ 1 ] .
شرح
همان دليل عقلى اوّل دالّ بر حجّيّت خبر واحد است و لذا دليل مستقلى نيست . [ 1 ] - مرحوم آقاى آخوند مىفرمايند : ايراد مرحوم شيخ بر صاحب هدايه وارد نيست و ما با سه مسئله مواجه هستيم : 1 - وجود علم اجمالى به تكاليف تا روز قيامت . 2 - وجود علم اجمالى به صدور بسيارى از روايات . 3 - وجود تكليف نسبت به مراجعه به كتاب و سنّت . پايه و اساس كلام مرحوم شيخ محمّد تقى ( صاحب هدايه ) ، مسئلهء سوّم است كه نه ربطى به دليل انسداد دارد و نه ارتباطى به دليل عقلى اوّل چون ايشان مىگويند وظيفهء ما رجوع به كتاب و سنّت است و اين چند تكليف نيست بلكه يك تكليف مىباشد . مثلا قرآن شريف و كتاب وسائل الشّيعه را در كنار يكديگر مىگذاريم و مىگوئيم وظيفهء ما اين است كه به اين دو مراجعه كنيم . خلاصه : اشكال مرحوم شيخ به مرحوم شيخ محمّد تقى وارد نمىباشد بلكه همان دو ايرادى را كه خودمان بيان كرديم بر دليل بعض المحقّقين ( مرحوم شيخ محمّد تقى ) وارد است .
هامش
( 1 ) فيقول المصنّف انّ ملاكه ليس هو العلم الاجمالى بتكاليف واقعيّة و لا العلم الاجمالى بصدور كثير من الاخبار بل ملاكه العلم بوجوب الرّجوع اليها و ان لم نعلم اجمالا بوجود تكاليف واقعيّة فيها ليكون مرجعه الى دليل الانسداد و لا بصدور كثير منها قطعا ليكون مرجعه الى الوجه الاوّل فتأمل جيّدا . ر . ك عناية الاصول 3 / 273 .