تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
إن قلت : يكفي في الردع الآيات الناهية ، و الروايات المانعة عن اتباع غير العلم ، و ناهيك قوله تعالى :
« وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ » ،
و قوله تعالى :
« وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً »
[ 1 ] . قلت : لا يكاد يكفي تلك الآيات في ذلك ، فإنه مضافا إلى أنها وردت إرشادا إلى عدم كفاية الظن في أصول الدين [ 2 ] .
شرح
مورد رضايت شارع بوده است و در امور شرعيّه از جمله خبر واحد حجّيّت دارد آيا شارع نسبت به اين سيره منعى نموده است ؟ خير . چون مسئلهء حجّيّت خبر واحد يك مسئلهء مهم و مبتلا به بوده است اگر ممانعتى از طرف شارع شده بود ، بايد بوضوح و درستى بدست ما مىرسيد البتّه عمده دليل بر حجّيّت خبر واحد همين سيرهء عقلا است .

آيا آيات ناهيه مىتوانند مانع حجّيّت سيرهء عقلا بشوند

[ 1 ] - لازم نيست شارع مقدّس بطور صريح از اين سيره ممانعت نمايد . شارع ضمن آياتى ما را از متابعت ظن - غير علم - منع نموده و فرموده است :وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا« 1 » .وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً« 2 » . و واضح است كه خبر واحد ، مفيد علم نيست بلكه افادهء ظن مىنمايد . [ 2 ] - مرحوم مصنّف سه جواب مىدهند : 1 - آيات ناهيهء از ظن - غير علم - مربوط به اصول دين است يعنى در اصول اعتقادات نمىتوان به مظنّه عمل كرد و ارشاد به آن مطلب دارد .
هامش
( 1 ) - سوره اسراء 36 . ( 2 ) - سوره نجم / 28 .