تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
و المتيقن من ذلك إنما هو فيما إذا كان الرجوع يوجب الوثوق و الاطمئنان ، و لا يكاد يحصل من قول اللغوي وثوق بالأوضاع [ 1 ] . بل لا يكون اللغوي من أهل خبرة ذلك ، بل إنما هو من أهل خبرة موارد الاستعمال ، بداهة أن همه ضبط موارده ، لا تعيين أن أيّا منها كان اللفظ فيه حقيقة أو مجازا ، و إلا لوضعوا لذلك علامة ، و ليس ذكره أوّلا علامة كون اللفظ حقيقة فيه ، للانتقاض بالمشترك [ 2 ] .
شرح
در ما نحن فيه ما چنين اجماعى را تحصيل نكرده‌ايم . 2 - اجماع منقول - بعدا بحث مىكنيم كه حجّيّت ندارد مخصوصا در مسائلى كه مقدارى جنبهء عقلائى دارد چون انسان احتمال مىدهد كه علما به استناد همان بناى عقلا ادّعاى چنين اجماعى را نموده‌اند ( نه بعنوان كشف از رأى معصوم عليه السّلام ) . و در اين مسئله هم ما احتمال مىدهيم كه علما به استناد مبناى عقلا كه هر جاهلى به عالم در فن خودش مراجعه مىكند چنين اجماعى را ادّعا كرده‌اند . [ 1 ] - چه مانعى دارد كه مبناى عقلا دليل بر حجّيّت قول لغوى باشد ؟ اوّلا : اين مبناى عقلا ( رجوع جاهل به عالم ) اطلاق ندارد كه دليل حجّيّت قول لغوى باشد و ما بتوانيم به آن تمسّك كنيم . بلكه در مواردى است كه از قول عالم و اهل خبره وثوق و اطمينان شخصى حاصل بشود امّا مدّعاى شما اين است كه ما به قول لغوى عمل كنيم خواه وثوق و اطمينان براى ما حاصل بشود يا نشود . [ 2 ] - ثانيا : اصلا ما خبرويّت لغوى را قبول نداريم . لغوى يك فردى است كه تتبّع نموده است و موارد استعمال الفاظ را پيدا كرده است و لذا لغوى در كتاب لغت معناى حقيقى و مجازى را مشخص نكرده است و شاهد بر اين مطلب اين است كه او علامت و نشانه‌اى براى تشخيص معنى حقيقى از مجازى تعيين ننموده است .