تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
نعم لو كان هناك دليل على اعتباره ، لا يبعد أن يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللغات موجبا له على نحو الحكمة لا العلة [ 1 ] . لا يقال : على هذا لا فائدة في الرجوع إلى اللغة [ 2 ] . فإنه يقال : مع هذا لا تكاد تخفى الفائدة في المراجعة إليها ، فإنه ربما يوجب القطع بالمعنى ، و ربما يوجب القطع بأن اللفظ في المورد ظاهر في معنى - بعد الظفر به و بغيره في اللغة - و إن لم يقطع بأنه حقيقة فيه أو مجاز ، كما اتفق كثيرا ، و هو يكفي في الفتوى [ 3 ] .
شرح
مىتوانيد به مظنّه حاصل از قول لغوى تمسّك كنيد . [ 1 ] - اگر شما ابتدا دليلى بر حجّيّت قول لغوى پيدا كنيد آن‌وقت مىتوانيد بگوييد مسئلهء انسداد صغير فلسفه و حكمت ( نه علّت ) حجّيّت قول لغوى است . امّا شما تاكنون خواسته‌ايد از راه انسداد صغير مستقلا قول لغوى را حجّت قرار دهيد . [ 2 ] - آيا مراجعه به كتاب لغت فائده‌اى ندارد ؟ آيا بايد كتب لغت را كنار گذاشت ؟

فايدهء رجوع به كتاب لغت

[ 3 ] - گاهى انسان با مراجعه به كتب لغت به‌معناى لفظ يقين پيدا مىكند . و بعضى از اوقات با مراجعه به كتاب لغت ظهور لفظى را در معنايى به‌طور قطع و يقين مىفهمد بدون اينكه تشخيص دهد معناى حقيقى لفظ است ، يا معناى مجازى آن مىباشد چون اصالة الظّهور هميشه ظهور در معناى حقيقى را درست نمىكند . مثلا با اجراى اصالة الظّهور در جمله « رأيت اسدا يرمى » ما ظهور كلام را احراز مىكنيم قبلا هم بيان كرديم كه اصالة الحقيقه شعبه‌اى از اصالة الظّهور است . و گاهى انسان بر اثر مراجعه به قول لغوى احراز مىكند كه فلان لفظ ظهور در فلان معنى دارد و همين قطع به ظهور ، در مقام فتوى كافى است .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 218 | الشيخ فاضل اللنكراني