نعم نسب إلى المشهور حجية قول اللغوي بالخصوص في تعيين الأوضاع ، و استدل لهم باتفاق العلماء بل العقلاء على ذلك ، حيث لا يزالون يستشهدون بقوله في مقام الاحتجاج بلا إنكار من أحد ، و لو مع المخاصمة و اللجاج ، و عن بعض دعوى الإجماع على ذلك [ 1 ] .
شرح
مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً *مثلا نمىدانيم مراد از كلمهء « صعيد » مطلق وجه الارض است يا اينكه مقصود يك نوع خاك خالص است .
حكم اين فرض چيست ؟
در اين صورت اصل اوّلى در باب ظنون اقتضا مىكند كه نمىتوان به اصالة الظّهور تمسّك نمود زيرا كسى كه جاهل به معنى است ، ظهورى برايش تحقّق ندارد اصل اوّلى در ظنون ، هنگام شك در حجّيّت آنها ، عدم حجّيّت است ، ( اصالة عدم حجّيّت الظّن ) و اگر مظنّه به يك معنائى پيدا شد در نتيجه مظنّه به ظهور لفظ پيدا مىشود امّا دليلى بر حجّيّت اين مظنّه وجود دارد ؟
خير - همان اصل اوّلى در ظنون ، مقتضى عدم حجّيّت است و ما در فرض اوّل اين بحث گفتيم كه اگر ظهور را احراز كنيم حجّيّت دارد امّا ظنّ به ظهور فائدهاى ندارد .