الأوصياء ، و في بعض الأخبار ( إنما هلك الناس في المتشابه ، لأنهم لم يقفوا على معناه ، و لم يعرفوا حقيقته ، فوضعوا له تأويلا من عند أنفسهم بآرائهم و استغنوا بذلك عن مسألة الأوصياء فيعرفونهم ) [ 1 ] .
هذا مع أنه لا محيص عن حمل هذه الروايات الناهية عن التفسير به على ذلك ، و لو سلم شمولها لحمل اللفظ على ظاهره ، ضرورة أنه قضية التوفيق بينها و بين ما دلّ على جواز التمسك بالقرآن ، مثل خبر الثقلين ، و ما دل على التمسك به ، و العمل بما فيه ، و عرض الأخبار المتعارضة عليه ، و رد الشروط المخالفة له ، و غير ذلك ، مما لا محيص عن إرادة الإرجاع إلى ظواهره لا خصوص نصوصه ، ضرورة أن الآيات التي يمكن أن تكون مرجعا في باب تعارض الروايات أو الشروط ، أو يمكن أن يتمسك بها و يعمل بما فيها ، ليست إلا ظاهرة في معانيها ، ليس فيها ما كان نصا ، كما لا يخفى [ 2 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - ثانيا : فرض كنيد كه حمل ظاهر على الظّاهر تفسير است ، لكن روايات ، تفسير به رأى را حرام شمرده است من فسّر القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده من النّار .
معناى رأى چيست ؟ - يعنى يك اعتبار و رجحان ظنّى كه حجّتى هم برآن قائم نشده است ، و تفسير به رأيى كه در روايات منهى است دو مصداق دارد :
1 - آيات متشابه چون مجمل است اگر انسان بخواهد با رجحان اعتقادى خود يك طرف آن را اخذ كند در اين صورت مصداق من فسّر القرآن . . . است .
2 - اگر انسان نزد خود مقدّمات استحسانى درست كند و رجحانهاى ذهنى آماده كند و به استناد رأى خود ظاهر آيهاى را بر خلاف آن حمل كند .
ولى اگر انسان حمل الظّاهر على الظّاهر نمود و باتوجّه به روايات ائمّه ، قرآن را معنا كرد اين بلا اشكال تفسير به رأى نيست .
[ 2 ] - مصنّف مىفرمايند از شما مىپذيريم كه تفسير به رأى داراى معناى وسيعى است و سه مصداق دارد : 1 - در مورد متشابهات 2 - حمل الظّاهر على خلاف الظّاهر