تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
و توهّم « 1 » أنّه لو أريد بالمرّة الفرد ، لكان الأنسب « 2 » ، بل اللازم أن يجعل هذا المبحث تتمّة للمبحث الآتي ، من أنّ الأمر هل يتعلّق بالطّبيعة أو بالفرد ؟ فيقال عند ذلك و على تقدير تعلّقه بالفرد ، هل يقتضي التّعلّق بالفرد الواحد أو المتعدّد ؟ أو لا يقتضي شيئا منهما ؟ و لم يحتجّ « 3 » إلى إفراد كلّ منهما بالبحث كما فعلوه ، و أمّا لو أريد بها الدّفعة ، فلا علقة بين المسألتين ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح

نقد و بررسى كلام صاحب فصول رحمه اللّه

[ 1 ] - صاحب فصول ، انصافا نكتهء جديد و خوبى را بيان كرده‌اند و درعين‌حال كلامشان قابل جواب و داراى پاسخ هست كه اينك فرمايش ايشان را با توضيحات ، بيان مىكنيم : توهم : اصوليين در باب اوامر ، دو بحث را تقريبا به دنبال هم ذكر نموده‌اند : 1 - آيا صيغه امر ، دلالت بر مرّه مىكند يا تكرار - بحث فعلى ما . 2 - آيا امر مولا به طبيعت متعلّق مىشود يا به فرد ؟ مثلا وقتى مولا مىگويد « اضرب » آيا مطلوب او طبيعت ضرب است يا افراد ضرب - بحث آيندهء ما . تذكّر : اگر دو بحث را جدا ، مطرح كردند معنايش اين است كه آن دو ، هيچ ارتباطى به يكديگر ندارند و هركدام ، مستقل هستند و چنين نيست كه يكى تابع ديگرى باشد و اصالت و تبعيّت مطرح باشد به عبارت واضح‌تر : وقتى دو مسئله ، عنوان شد ، ظاهرش اين است كه : جميع اقوال در مسئله اوّل ، مىتواند در تمام اقوال در مسئله دوّم ، دخالت داشته باشد يعنى اگر كسى قول اوّل را انتخاب كرد در مسئله ديگر ، مختار است كه هر قول را كه
هامش
( 1 ) - كلمهء « توهم » مبتدا هست و به زودى خبر آن در ادامهء عبارت ، ذكر خواهد شد . [ ( 2 ) - هذا عين كلام الفصول الى قوله : « كما فعلوه » . ( 3 ) - معطوف على قوله : « لكان الانسب » ] ر . ك : منتهى الدراية 1 / 507 و 506 .