ثم المراد « 1 » بالمرّة و التّكرار ، هل هو الدّفعة و الدّفعات ؟ أو الفرد و الأفراد ؟
و التّحقيق : أن يقعا « 2 » بكلا المعنيين محلّ النّزاع ، و إن كان لفظهما ظاهرا في المعنى الأوّل [ 1 ] .
شرح
تذكّر : مصنّف رحمه اللّه در عبارت اخير خود ، چنين فرمودند : « قلت : مع انّه محل الخلاف معناه ان الذى وضع اوّلا . . . هو المصدر او الفعل » .
جواب اوّل ايشان ، اين بود كه : معلوم نيست مصدر ، اصل كلام باشد سپس در جواب دوّم فرمودند : قبول كرديم كه مصدر اصل كلام است و . . .
هنگامى كه مصنّف پذيرفتند كه مصدر ، اصل كلام است ، بهحسب سياق عبارت نبايد بفرمايند : انّ الذى وضع اوّلا . . . هو المصدر او « الفعل » .
قوله : « فافهم . » « 3 »
مقصود از مرّه و تكرار « دفعه و دفعات » است يا « فرد و افراد » ؟
[ 1 ] - بحث قبلى ما ، اين بود كه آيا صيغهء امر دلالت بر مرّه مىكند يا تكرار ؟ مصنّف رحمه اللّه فرمودند : صيغه امر نه دلالت بر مرّه دارد و نه دلالت بر تكرار امّا بحث فعلى اين است كه مقصود از مرّه و تكرار ، « دفعه و دفعات » است يا « فرد و افراد » ؟ دو احتمال در محلّ بحث وجود دارد : الف : ممكن است مقصود از « مرّه » يك فرد ازهامش
( 1 ) - و تظهر الثمرة بين الدفعات و الافراد فيما لو قال مثلا اعتق رقبة و قد اعتقنا رقابا متعددة دفعة واحدة فعلى الدفعات لا يجزى و على الافراد يجزى بل تظهر الثمرة بين الدفعة و الفرد ايضا فى المثال المذكور فعلى القول بالدفعة يقع الجميع على صفة المطلوبية و على القول بالفرد لا يكون المطلوب الا واحدا منها و الباقى زائد على المطلوب . ر . ك : عناية الاصول 1 / 240 .
( 2 ) - اى المرة و التكرار ، و صاحب القوانين استظهر المعنى الثانى و هو الفرد و صاحب الفصول المعنى الاول و هو الدفعة . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 506 .
( 3 ) - لعله اشارة الى وجوب حمل كلامهم على ما ذكر بقرينة دعوى الكوفيين ان الفعل هو الاصل اذ لا يراد منه ان الفعل مادة للمشتقات بالمعنى الحقيقى ، ر . ك : حقائق الاصول 1 / 183 . - مقصود از « ما ذكر » در عبارت مزبور ، همان است كه در پاورقى ، نقل كردهايم .