تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
افراد طبيعت و منظور از « تكرار » چند فرد از افراد طبيعت باشد يعنى مقصود از « مرّه و تكرار » فرد واحد و افراد متعدّد است . ب : محتمل است مقصود از « مرّه و تكرار » « دفعه « 1 » و دفعات » باشد ، « مرّه » يعنى يك مرتبه - نه يك فرد - و منظور از « تكرار » چند مرتبه باشد - نه چند فرد - بنابراين اگر مولائى به عبدش دستور دهد كه آب بياورد و او يك‌دفعه ، پنج ظرف آب حاضر نمايد در اين صورت ، بنا بر اينكه مرّه و تكرار به‌معناى فرد و افراد باشد ، امتثال مذكور از مصاديق تكرار است و چنانچه مرّه و تكرار را به‌معناى دفعه و دفعات فرض كنيم ، آوردن پنج ظرف آب « مرّه » محسوب مىشود زيرا عبد ، يك‌دفعه چند ظرف آب براى مولاى خود آورده است . سؤال : بالاخره كدام‌يك از دو احتمال مذكور ، مورد بحث و نزاع هست ؟ جواب : گرچه ظهور دو لفظ مذكور - در معناى اوّل - دفعه و دفعات هست و حمل آن‌ها بر « فرد و افراد » خلاف ظاهر هست لكن حقّ مطلب ، اين است كه مرّه و تكرار ، طبق هر دو معنا مىتواند محلّ نزاع و بحث واقع شود . ما - مصنّف - كه گفتيم صيغهء امر ، دلالت بر مرّه و تكرار نمىكند ، يعنى بر هيچ‌كدام از آن دو معنا - « فرد و افراد » و « دفعه و دفعات » - دلالت ندارد و مشكلى نداريم امّا كسانى كه مىگويند : صيغهء امر ، دلالت بر مرّه يا تكرار مىكند به هريك از دو معنا مىتوانند ادّعاى دلالت نمايند و نزاع در هر دو معنا قابل جريان هست .
هامش
( 1 ) - المراد بها الوجود الذى لا يتعاقبه وجود آخر و بعبارة اخرى : المراد بالدفعة هو وحدة الايجاد ، كعتق عبيد او تمليكهم بانشاء واحد فانه لا يصدق عليها المرة بمعنى الفرد و يصدق عليها المرة بمعنى الدفعة . و بين الدفعة و الفرد عموم من وجه ، لتصادقهما على مثل انشاء عتق عبد واحد ، فان كلا من الدفعة و الفرد صادق عليه ، و تفارقهما فى عتق عبيد بانشاء واحد ، فانه يصدق عليها الدفعة ، و لا يصدق عليها الفرد ، لكونها افرادا عديدة ، و فى الكلام الممتد المتصل و غيره من التدريجيات ، فان المرة بمعنى الفرد الواحد تصدق عليه ، بخلاف الدفعة ، فانها لا تصدق عليه ، لكونه من التدريجيات . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 505 .