تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
إن قلت : فما معنى ما اشتهر من كون المصدر أصلا في الكلام [ 1 ] . قلت : مع أنّه محلّ الخلاف ، معناه أن الذي وضع أوّلا بالوضع الشّخصي ، ثم بملاحظته وضع نوعيّا أو شخصيّا سائر الصيغ التي تناسبه ، ممّا جمعه معه مادّة لفظ متصوّرة في كلّ منها و منه ، بصورة و معنى كذلك ، هو المصدر أو الفعل ، فافهم [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] - اشكال : شما - مصنّف - فرموديد : مصدر ، خصوصيّتى ندارد بلكه « هو صيغة كصيغة الماضى » يعنى مصدر هم خود ، داراى مادّه و هيئتى هست درحالىكه ما از ابتدا در ادبيّات خوانده‌ايم « المصدر اصل فى الكلام » يعنى مصدر ، اصل كلام است و نسبت به مشتقّات ، اصالت دارد بايد ابتدا ، مصدر ، تحقّق پيدا كند تا ساير مشتقّات از آن اخذ شود امّا طبق بيان شما ، مصدر هم در رديف ساير مشتقّات و داراى مادّه و هيئتى هست . [ 2 ] - جواب : اوّلا مسلّم نيست كه مصدر ، اصل كلام باشد بلكه بعضى فعل را اصل كلام دانسته‌اند ، برفرض كه مصدر ، اصل كلام باشد ، معناى جملهء « المصدر اصل فى الكلام » چنان نيست كه شما خيال كرده‌ايد كه : مصدر ، مادّهء مشتقّات است . مصدر بنا بر اينكه مادّهء مشتقّات باشد ، اصالت پيدا نكرده بلكه منظور ، اين است كه : هنگامى كه واضع در صدد وضع و جعل لغات بوده - مثلا براى زدن و طبيعت ضرب مىخواسته لغت وضع كند - اصالت را براى مصدر قرار داده يعنى اوّلين لغتى را كه واضع به‌عنوان پايهء لغات در نظر گرفته ، مصدر بوده است كه خود ، داراى وضع شخصى مىباشد زيرا هم مادّهء آن مورد نظر بوده و هم هيئت آن ، مورد توجّه واقع شده مانند وضع لفظ زيد كه هم مادّه‌اش منظور واضع بوده و هم هيئت آن ، او مصدر را هم به اين كيفيّت وضع كرده سپس آن را معيار و ميزان قرار داده و ساير مشتقات را متناسب با مصدر ، وضع نموده - البتّه عقيدهء مصنّف ، اين است كه : هيئت ، داراى وضع شخصى لكن مادّهء مشتقّات ، داراى
هامش
- اما الاول فيمكن ان يكون جاريا على المشهور و اما الثانى فلا غبار عليه لان المصدر اذا لم يدل على المرة و التكرار دل ذلك على عدم دلالة مادته عليهما فيصح الاستدلال به على عدم دلالة مادة « افعل » عليهما فيلزم الاتفاق على الاول الاتفاق على الاخير . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 182 .