تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
فصل فى الوجوب « 1 » الكفائى و التّحقيق أنّه سنخ من الوجوب ، و له تعلّق بكلّ واحد ، بحيث لو أخلّ بامتثاله الكلّ لعوقبوا على مخالفته جميعا ، و إن سقط عنهم لو أتى به بعضهم ، و ذلك لأنّه قضيّة ما إذا كان هناك غرض واحد ، حصل بفعل واحد ، صادر عن الكلّ أو البعض . كما أنّ الظّاهر هو امتثال الجميع لو أتوا به دفعة ، و استحقاقهم للمثوبة ، و سقوط الغرض بفعل الكلّ ، كما هو قضيّة توارد العلل المتعدّدة على معلول واحد [ 1 ] .
شرح

[ فصل دهم ] وجوب كفائى

[ 1 ] - سؤال : حقيقت وجوب كفائى چيست به عبارت ديگر ، وجوب كفائى چگونه است كه مولا تكليفى را متوجّه عموم مىنمايد لكن اگر يك نفر ، امتثال كرد ، تكليف از عهدهء بقيّه ، ساقط مىشود ؟ جواب : حق ، اين است كه وجوب كفائى هم نوعى از وجوب است و مزايا و آثارش هم اين است كه : 1 - درعين‌حال كه تكليف به عموم مردم ، متوجّه شده ، مثلا همه مكلّف هستند كه ميّت مسلمان را تجهيز ، كفن و دفن نمايند لكن اگر يك نفر ، آن واجب را اتيان نمود تكليف از عهدهء سائرين ساقط مىشود . 2 - اگر هيچ‌كس مأمور به را در خارج انجام نداد ، تمام مكلّفين ، استحقاق عقوبت پيدا مىكنند . 3 - اگر همه مكلّفين دفعتا واحده ، واجب كفائى را انجام دادند تكليف ، ساقط مىشود و منشأ سقوط آن ، عمل تمام مكلّفين هست و در نتيجه ، تمام آن‌ها استحقاق ثواب پيدا مىكنند « 2 » .
هامش
( 1 ) - در بعضى از نسخ چنين آمده : « فى وجوب الواجب الكفائى » . ( 2 ) - و ظاهر ، اين است كه تمام ثواب آن عمل به هريك از افراد داده مىشود و چنين نيست كه آن ثواب ، بين آن‌ها توزيع و تقسيم شود .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 507 | الشيخ فاضل اللنكراني