تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
و لا جعل الطّلب متعلّقا بنفس الطّبيعة ، و قد جعل وجودها غاية لطلبها . و قد عرفت أنّ الطّبيعة بما هي هي ليست إلا هي ، لا يعقل أن يتعلّق بها الطّلب لتوجد « 1 » أو تترك « 2 » ، و أنّه لا بدّ في تعلّق الطّلب من لحاظ الوجود أو العدم معها ، فيلاحظ وجودها فيطلبه و يبعث إليه ، كي يكون و يصدر منه [ 1 ] .
شرح
تعلّق گيرد لذا مىگوئيم احتمال سوم هم مردود است . [ 1 ] - اكنون مصنّف در مقام ردّ احتمال دوّمى هستند كه اخيرا در پاورقى كتاب ذكر كرديم . بيان ذلك : طلب به نفس طبيعت متعلّق است امّا غرض مولا از تعلّق طلب به طبيعت ، وجود طبيعت است يعنى وجود طبيعت در مطلوب ، دخالت ندارد بلكه جنبهء غايت دارد به عبارت ديگر مىتوان مطلب را چنين بيان كرد : سؤال : طلب به چه تعلق گرفته ؟ جواب : به نفس طبيعت ، متعلّق شده . سؤال : هدف از تعلّق طلب به طبيعت چيست ؟ جواب : غرض ، وجود طبيعت است - وجود طبيعت ، جنبهء غايت دارد . سؤال : آيا احتمال و بيان مذكور ، صحيح است يا نه ؟ جواب : خير ، زيرا اشكال ما در اصل تعلّق طلب به طبيعت است ، طلب نمىتواند به ذات طبيعت ، متعلّق شود - الطّبيعة لا يعقل أن تكون مطلوبة - خواه غايت تعلّق طلب به طبيعت ، نفس طبيعت باشد يا وجود طبيعت پس احتمال اخير هم مردود است . خلاصهء نظر مصنّف : در باب اوامر ، نظر به نفس ايجاد طبيعت است و در باب نواهى ، نظر به ترك طبيعت مىباشد اما خصوصيّات مقارنه ، هيچ‌گونه مدخليّتى در آن ندارد . لازم به تذكّر است كه مصنّف از پنج احتمال مذكور ، همان احتمال و قول چهارم را انتخاب و
هامش
( 1 ) - اى : لتوجد الطبيعة فى الاوامر . ( 2 ) - اى : تترك الطبيعة فى النواهى .