تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
فصل الحقّ أنّ الأوامر و النّواهي تكون متعلّقة بالطّبائع دون الأفراد ، و لا يخفى أنّ المراد أنّ متعلّق الطّلب في الأوامر هو صرف الإيجاد ، كما أنّ متعلّقه في النّواهي هو محض التّرك ، و متعلقيهما « 1 » هو نفس الطبيعة المحدودة بحدود و المقيّدة بقيود ، تكون بها موافقة للغرض و المقصود ، من دون تعلّق غرض بإحدى الخصوصيّات اللازمة للوجودات ، بحيث لو كان الانفكاك عنها بأسرها ممكنا ، لما كان ذلك مما يضرّ بالمقصود أصلا ، كما هو الحال في القضيّة الطّبيعيّة في غير الأحكام ، بل في المحصورة ، على ما حقّق في غير المقام . و في مراجعة الوجدان للإنسان غنى و كفاية عن إقامة البرهان على ذلك ، حيث يرى إذا راجعه أنه لا غرض له في مطلوباته إلا نفس الطّبائع ، و لا نظر له إلا إليها من دون نظر إلى خصوصيّاتها الخارجيّة ، و عوارضها العينيّة ، و انّ نفس وجودها السّعيّ « 2 » بما هو وجودها تمام المطلوب ، و إن كان ذاك الوجود لا يكاد ينفك في الخارج عن الخصوصيّة [ 1 ] .
شرح

[ فصل هفتم ] آيا اوامر و نواهى به طبايع ، متعلّق است يا افراد

[ 1 ] - سؤال : آيا اوامر و نواهى به طبايع ، متعلّق است يا به افراد « 3 » به عبارت ديگر : آيا وقتى مولا مىفرمايد :« أَقِيمُوا الصَّلاةَ » *، امر و طلب او به طبيعت صلات متعلّق مىشود يا به افراد ؟
هامش
( 1 ) - اى الايجاد و الترك . ( 2 ) - وسعته انما هى باعتبار اتحاده مع وجود كل فرد بخلاف وجود الفرد فانه لا سعة فيه ، لعدم اتحاده مع فرد آخر . ر . ك : منتهى الدراية 2 / 528 . ( 3 ) - بديهى است كه افراد ، همان وجودات طبيعت به ضميمهء خصوصيّاتى هست كه لازمهء وجود طبيعت مىباشند مانند خصوصيّت مكانى ، زمانى و امثال آن دو .