تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
نعم العلّة التّامة لأحد الضّدّين ، ربما تكون مانعا عن الآخر ، و مزاحما لمقتضيه في تأثيره ، مثلا يكون شدّة الشفقة على الولد الغريق و كثرة المحبّة له ، تمنع عن أن يؤثر ما في الأخ الغريق من المحبّة و الشّفقة ، لإرادة إنقاذه مع المزاحمة فينقذ الولد دونه ، فتأمّل جيّدا . و ممّا ذكرنا « 1 » ظهر أنّه لا فرق بين الضّدّ الموجود و المعدوم ، في أنّ عدمه « 2 » الملائم للشيء المناقض لوجوده المعاند لذاك ، لا بد أن يجامع معه من غير مقتض لسبقه ، بل « 3 » قد عرفت « 4 » ما يقتضي عدم سبقه [ 1 ] .
شرح
سفيدى و سياهى ، متضاد هستند و در نتيجه ، تمانع دارند ، معنايش اين است كه : بين آن دو ، عدم امكان اجتماع برقرار هست و آن دو در يك لحظه ، قابل اجتماع نيستند بلكه امتناع اجتماع دارند - وجود يكى با عدم ديگرى در يك رتبه هست ، نه اينكه تقدّم رتبى و طبعى ، مطرح باشد ، هر دو در يك رتبه مىباشند - پس معناى تمانع - در محلّ بحث - معاندت در وجود و عدم امكان اجتماع وجودى هست و اين غير از آن مانعى هست كه عدم المانع ، يكى از مقدّمات مىباشد . آن مانع ، با مقتضى ، مزاحمت دارد و مانع تأثير مقتضى مىشود امّا در محلّ بحث ، مسألهء مقتضى ، مطرح نيست بلكه مسئله ، اين است كه سفيدى و سياهى در يك لحظه ، قابل اجتماع نيستند . خلاصه : مانعيّت و تمانع - در محلّ بحث - با آن مانعى كه عدمش يكى از مقدّمات هست ، هيچ‌گونه ارتباطى با يكديگر ندارند . [ 1 ] - آرى مىتوان مطلبى نظير آنجا تصوّر نمود لكن آن تنظير ، لطمه‌اى به بيان [
هامش
( 1 ) - من عدم مقدمية عدم احد الضدين لوجود الآخر . . . ( 2 ) - اى عدم الضد مطلقا ، كعدم البياض الملائم للشيء كوجود السواد المناقض عدم البياض لوجوده بالضرورة المعاند هذا الوجود لذلك الشىء - اعنى السواد - ، لوضوح التضاد بين السواد و البياض . ( 3 ) - هذا اشارة الى : برهان الدور المترتب على مقدمية عدم احد الضدين لوجود الآخر . ( 4 ) - حيث قال فى اوائل بحث الضد : « كيف و لو اقتضى التضاد توقف وجود الشىء على عدم ضده . . . الخ . » ] ر . ك : منتهى الدراية 2 / 453 - 450 .