قلت : التّمانع بمعنى التّنافى و التّعاند الموجب لاستحالة الاجتماع مما لا ريب فيه و لا شبهة تعتريه ، إلا أنّه لا يقتضي إلا امتناع الاجتماع ، و عدم وجود أحدهما إلا مع عدم الأخر ، الذي هو بديل وجوده المعاند له ، فيكون في مرتبه لا مقدّما عليه و لو طبعا « 1 » ، و المانع الذي يكون موقوفا عليه الوجود هو ما كان ينافي و يزاحم المقتضي في تأثيره ، لا ما يعاند الشّيء و يزاحمه في وجوده [ 1 ] .
شرح
به عبارت ديگر : ادلّهء شما ، شبههاى در برابر يك مطلب واضح و آشكار است و فرض كنيد كه ما نتوانيم پاسخ كلام شما را بيان كنيم لكن شما در برابر آن مطلب بديهى ، چه پاسخى داريد .
به عبارت صريحتر : كداميك از اين دو مطلب را مىتوانيد ، انكار نمائيد : 1 - بين ضدّين تمانع هست . 2 - عدم المانع ، يكى از مقدّمات مىباشد - ما با توجّه به دو نكتهء اخير گفتيم « عدم ذاك الضّدّ يكون مقدمة لوجود هذا الضد . »
[ 1 ] - جواب : كلمهء « مانع » و « تمانع » - در محلّ بحث - با كلمهء « مانعى » كه عدم المانع ، يكى از مقدّمات هست ، متفاوت مىباشند و كأنّ بين آن دو ، خلطى واقع شده و لذا شما در ما نحن فيه ، چنان نتيجهاى گرفتيد .
سؤال : معنا و مفهوم مانعى كه عدمش يكى از مقدّمات مىباشد ، چيست ؟
جواب : « مانع » يعنى : چيزى كه با مقتضى وجود ، مزاحمت مىكند و نمىگذارد مقتضى در مقتضا تأثير نمايد مثلا « رطوبت » - نسبت به احراق - مانعيّت دارد يعنى :
رطوبت ، مانعى هست براى اينكه مقتضى در مقتضا اثر نمايد به عبارت ديگر ، رطوبت ، مانع تحقّق احراق هست يعنى درعينحال كه نار - مقتضى - موجود هست امّا مانع - رطوبت - سدّ راه مقتضى مىباشد بنابراين ، معناى « مانع » : « المانع عن تأثير المقتضى » مىباشد . امّا در محل بحث ، آن تمانعى را كه شما براى ضدّين ، بيان كرده و مثلا گفتيد
هامش
( 1 ) - التقدّم الطبعى فى الاصطلاح تقدّم العلة الناقصة على المعلول و اما تقدّم العلة التّامة فهو التقدم بالعليّة .
ر . ك : حقائق الاصول 1 / 310 .