تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
و المنع « 1 » عن صلوحه لذلك بدعوى : أنّ قضيّة كون العدم مستندا إلى وجود الضّدّ ، لو كان مجتمعا مع وجود المقتضي ، و إن كانت صادقة ، إلا أنّ صدقها لا يقتضي كون الضّدّ صالحا لذلك ، لعدم اقتضاء صدق الشّرطيّة صدق طرفيها [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - ممكن است شما همان‌طور كه مسألهء توقّف را منع كرديد ، مسألهء « امكان » و « صلاحيّت » را هم منع كنيد و بگوئيد : وجود اين ضد ، متوقف بر عدم آن هست امّا عدم آن ، همان‌طور كه « بالفعل » ، بر وجود اين ، متوقف نيست ، « بالامكان » هم توقّف بر وجود اين ندارد و اصلا وجود اين ضد ، صلاحيّت ندارد كه آن عدم - و لو فرضا - به او استناد ، پيدا كند . اگر شما چنان ادعائى نمائيد و مستندش هم اين باشد كه : صدق قضاياى شرطيّه ، تابع ثبوت ملازمه هست امّا لزومى ندارد كه طرفين آن‌هم صادق باشد ، همان‌طور كه مىگوئيد : قضيّهء شرطيّهء « لو كان فيهما آلهة الا اللّه لفسدتا » ، صادق است و ملاك صدق آن ، ملازمهء بين شرط و جزا هست ، تعدّد الهه با فساد آسمان و زمين ، ملازمه دارد امّا نفس شرط و جزا ، تحقّق ندارد « 2 » پس صدق قضيّهء شرطيّه ، متوقّف بر صدق و تحقّق طرفين آن نيست و در نتيجه بگوئيد در محل بحث هم به همين نحو است كه : اگر مقتضى و شرائط وجود آن ضد ، تحقق داشته باشد عدم آن ضد ، به وجود مانع ، استناد پيدا مىكند . بين وجود مقتضى ضد و استناد عدم وجودش به مانع ، ملازمه هست گرچه هيچ‌گاه استناد به مانع تحقق پيدا نمىكند و هميشه عدم ضد ، مستند به نبودن مقتضى هست نه وجود مانع پس چرا شما - مصنّف - مسألهء صلاحيّت
هامش
( 1 ) - . . . و لما كان هنا مظنة سؤال و هو انه قد قرر فى محله ان صدق القضية الشرطية انما هو بصدق الربط بين المقدم و التالي لا بصدق الطرفين و لهذا قد تتركب من كاذبتين نحو قوله تعالى :« لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا »اذا عرفت هذا فنقول يصدق هاهنا انه لو كان المقتضى لوجود احد الضدين موجودا بشراشر شرائطه غير عدم وجود ضدّه لكان عدمه حينئذ لا محالة مستندا الى وجود الآخر لكنه لا يستلزم صدق التالى و هو كون وجود الضد مما يصلح ان يكون موقوفا عليه كى يلزم غائلة لزوم توقف الشىء على ما يصلح ان يتوقف عليه لعدم استلزام صدق الربط صدق التالى فاجاب عنه بقوله : « و المنع عن صلوحه لذلك بدعوى ان . . . » ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 178 . ( 2 ) - تعدّد الهه ، تحقّق ندارد و همچنين فساد آسمان و زمين هم تحقّق ندارد .