تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
و يؤيّد الوجدان ، بل يكون من أوضح البرهان ، وجود الأوامر الغيريّة في الشّرعيّات و العرفيّات ؛ لوضوح أنّه لا يكاد يتعلّق بمقدّمة أمر غيريّ ، إلا إذا كان فيها مناطه ، و إذا كان فيها كان في مثلها ، فيصحّ تعلّقه به أيضا ، لتحقّق ملاكه و مناطه ، و التّفصيل بين السّبب و غيره و الشّرط الشّرعي و غيره سيأتي بطلانه ، و أنّه لا تفاوت في باب الملازمة بين مقدّمة و مقدّمة [ 1 ] .
شرح
ذى المقدّمه شده ، يك ارادهء ترشّحى و غيرى هم به مقدّمه تعلّق گرفته و . . . مجدّدا متذكّر مىشويم كه قائلين به ملازمه ، ملازمه را « عقلى » مىدانند و اصلا نزاع در باب مقدّمهء واجب ، نزاع در يك امر عقلى هست لكن طرفين ملازمه ، شرعى مىباشد يعنى قائلين به ملازمه مىگويند : همان‌طور كه وجوب متعلّق به ذى المقدّمه ، شرعى هست ، وجوب متعلّق به مقدّمه هم شرعى مىباشد منتها عقل ، بين آن دو امر شرعى ، ملازمه را درك مىكند .

ب « 1 » : وجود اوامر غيريّه در شرعيّات و عرفيّات

[ 1 ] - مؤيّد بلكه دليل دوّم مصنّف بر « ملازمه » اين است كه : بعضى از مقدّمات در شرعيّات و همچنين در عرفيّات ، مورد تعلّق امر مولوى ، قرار گرفته درحالىكه آن مقدّمات ، نسبت به سائر مقدمات ، خصوصيّتى ندارد لذا كشف مىكنيم كه تمام مقدمات ، مورد تعلّق امر غيرى ، قرار گرفته‌اند . بيان ذلك : مثال شرعى : شما آيهء شريفهء : -« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . . . »« 2 » - را در نظر بگيريد ، بديهى است كه وضو ، متعلّق امر قرار گرفته لكن امر مربوط به آن ، غيرى مىباشد نه نفسى ، زيرا براى تمكّن از اتيان صلات صحيح ، امر ، متوجّه آن شده و
هامش
( 1 ) - دليل دوّم مصنف بر اثبات ملازمه . ( 2 ) - سورهء مائده ، آيه 6 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 402 | الشيخ فاضل اللنكراني