تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
إذا عرفت ما ذكرنا ، فقد تصدّى غير واحد من الأفاضل لإقامة البرهان على الملازمة ، و ما أتى منهم بواحد خال عن الخلل ، و الأولى إحالة ذلك إلى الوجدان ، حيث أنّه أقوى شاهد على أنّ الانسان إذا أراد شيئا له مقدّمات ، أراد تلك المقدّمات ، لو التفت إليها بحيث ربما يجعلها في قالب الطّلب مثله ، و يقول مولويّا ( أدخل السّوق و اشتر اللحم ) مثلا ، بداهة أنّ الطّلب المنشأ بخطاب ( أدخل ) مثل المنشأ بخطاب ( اشتر ) في كونه بعثا مولويّا ، و أنّه حيث تعلّقت إرادته بإيجاد عبده الاشتراء ، ترشّحت منها له إرادة أخرى بدخول السّوق ، بعد الالتفات إليه و أنّه يكون مقدّمة له ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
هم بين دو حكم « فعلى » ، ملازمه هست ، نمىتوان استصحاب عدم وجوب مقدّمه را اخذ و قول به ملازمه را نفى نمود و لازم است كه عبارت مذكور را به اين نحو ، توجيه نمود : اگر قائل به ملازمه ، دائرهء ملازمه را توسعه داد ، معنايش اين است كه : من يقين دارم در تمام مراتب « 1 » ، ملازمه ثابت است يعنى : هم بين واقعيين و هم بين فعليين ، ملازمه تحقّق دارد و در نتيجه او اصلا شك ندارد تا اينكه استصحاب عدم وجود مقدّمه را جارى نمايد ، استصحاب ، مربوط به فرد شاك هست و او ترديدى ندارد كه آيا وضو وجوب دارد يا نه تا اينكه استصحاب عدم وجوب وضو را جارى نمايد . [ 1 ] - مقدّمات بحث مقدّمهء واجب ، پايان پذيرفت فعلا بايد به اصل بحث بپردازيم . مصنّف رحمه اللّه فرموده‌اند : ادلّهء فراوانى براى اثبات ملازمه ، ذكر شده لكن تمام آن‌ها مورد مناقشه هست لذا ايشان ابتداء دليل خود را بر اثبات ملازمه ، بيان نموده و سپس مهم‌ترين دليل قائلين به ملازمه را ذكر كرده و مورد اشكال قرار داده‌اند .
هامش
( 1 ) - حتّى در ظاهر و مقام فعليّت .