و صريح الوجدان إنّما يقضي بأنّ ما أريد لأجل غاية ، و تجرّد عن الغاية بسبب عدم حصول سائر ما له دخل في حصولها « 1 » ، يقع على ما هو عليه من المطلوبيّة الغيريّة ، كيف ؟ و إلا « 2 » يلزم أن يكون وجودها من قيوده ، و مقدّمة لوقوعه على نحو يكون الملازمة بين وجوبه بذاك النّحو و وجوبها . و هو كما ترى « 3 » ، ضرورة أنّ الغاية لا تكاد تكون قيدا لذي الغاية بحيث كان تخلّفها موجبا لعدم وقوع ذي الغاية على ما هو عليه من المطلوبيّة الغيريّة ، و إلا يلزم أن تكون مطلوبة بطلبه كسائر قيوده ، فلا يكون وقوعه على هذه الصّفة منوطا بحصولها ، كما أفاده [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - ب : منع كبرا : بحث قبلى مصنّف ، با صاحب فصول رحمهما اللّه در رابطه با منع صغرا بود يعنى : قبول نداريم كه غايت از ايجاب مقدّمه ، ترتّب ذى المقدّمه باشد امّا بحث فعلى ايشان اين است كه : مىپذيريم كه غايت ، توصّل باشد لكن شما - صاحب فصول - چه استفادهاى از آن مىنمائيد ؟
آيا مقصودتان اين است كه اگر شىء به خاطر غايتى واجب شد ، وجود آن غايت هم به نحو قيديّت در واجب ، اخذ مىشود ، يعنى اگر مقدّمهاى به خاطر ترتّب ذى المقدّمه ، واجب شد ، معنايش اين است كه : مقدّمه به تنهائى واجب نيست بلكه مقدّمهء مقيّد به ترتّب
هامش
( 1 ) - تاكنون عنوان « مقدّمه » و « واجب » ، مطرح بود كه ضمير راجع به « مقدّمه » مؤنث و ضمير مربوط به « واجب » ، مذكر بود . از اين قسمت عبارت به بعد ، مطلب عكس شده زيرا ذى المقدّمه ، عنوان غايت پيدا كرده و ضمير مربوط به آن ، مؤنّث است و مقدّمه ، عنوان ذى الغايه پيدا كرده لذا ضميرى كه به مقدّمه رجوع مىكند - بهعنوان ذى الغايه - مذكر مىباشد .
( 2 ) - اى كيف و ان لم يكن كذلك بل كان التجرد عن الغاية مغيرا له عما هو عليه من المطلوبية الغيرية . . .
ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج عبد الحسين رشتى 1 / 160 .
( 3 ) - اى كون الغاية من قيود المقدمة و مقدمة لوقوع المقدمة على نحو تكون الملازمة بين وجوبها الغيرى و وجوبها النفسى امر مستحيل لاستلزامه الدور فان الواجب النفسى الذي هو الغاية اذا صار من قيود المقدمة يصير مقدمة للمقدمة واجبا بوجوب مترشح من المقدمة عليه و الحال ان وجوب المقدمة ناش من وجوب ذى المقدمة فلو نشأ وجوب ذى المقدمة من وجوبها لزم الدور و الى هذا اشار بقوله « ضرورة ان الغاية . . . » ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 160 .