تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
قلت : إنّما يوجب ذلك تفاوتا فيهما ، لو كان ذلك لأجل تفاوت في ناحية المقدّمة ، لا فيما إذا لم يكن في ناحيتها أصلا - كما هاهنا - ضرورة « 1 » أنّ الموصليّة إنّما تنتزع من وجود الواجب ، و ترتّبه عليها من دون اختلاف في ناحيتها ، و كونها في كلا الصّورتين على نحو واحد و خصوصية واحدة ، ضرورة أنّ الإتيان بالواجب بعد الإتيان بها بالاختيار تارة ، و عدم الإتيان به كذلك أخرى ، لا يوجب تفاوتا فيها ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
به عبارت ديگر : شايد تفاوت بين دو قسم مقدّمه در اين جهت كه صحيح است يكى از آن‌ها اتّصاف به موصليّت پيدا كند و ديگرى نتواند متّصف به عنوان موصليّت شود ، سبب شده كه مولا بگويد : مقدّمهء موصله ، مطلوب من هست و غير موصله ، مطلوبيّتى ندارد گرچه در نتيجهء مقدّميّت هم حق با شما هست - فرقى بين آن دو قسم نيست - لكن نفس عنوان موصليّت و غير موصليّت از نظر مطلوبيّت و عدم مطلوبيّت ، موجب تفاوت است . [ 1 ] - جواب : اگر مقدّمه بر دو قسم - موصله و غير موصله - باشد ، عنوان موصليّت و غير موصليّت ، موجب تفاوت در مطلوبيّت و عدم مطلوبيّت مىشود لكن به عقيدهء ما هيچ‌گونه تفاوتى در ناحيهء مقدّمه ، وجود ندارد و موصليّت و غير موصليّت ، مربوط به حسن و سوء اختيار مكلّف است و ارتباطى به مقدّمه ندارد .
هامش
( 1 ) - و محصل التعليل : ان الموصلية ليست من الاوصاف المنوّعة حتى تكون الموصلة نوعا مغايرا للمقدمة غير الموصلة ، و ذلك لان الموصلية - كما تقدم - من الامور الانتزاعية و ليست الا منتزعة عن وجود الواجب و ترتبه على المقدمة ، فالموصلية تكون فى المرتبة المتأخرة عن نفس المقدمة ، و غاية لها ، و ليست فى رتبتها حتّى تكون منوّعة لها و تنقسم بها الى قسمين : موصلة و غيرها . و الصفات المنوّعة للشيء لا بد أن تكون مقارنة له فى الوجود ، و ليس الغاية منها ، لتأخرها عن ذيها ، كتأخر وجود ذى المقدّمة - الذى هو غاية المقدمة كما هو المفروض - عن نفس المقدمة نظير سائر الغايات المتأخرة عن ذواتها . ر . ك : منتهى الدراية 2 / 321 .