تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
و منها : تقسيمه إلى النّفسيّ و الغيريّ ، و حيث كان طلب شيء و إيجابه لا يكاد يكون بلا داع ، فإن كان الداعي فيه هو التّوصّل به إلى واجب ، لا يكاد [ يمكن ] التّوصّل بدونه إليه ، لتوقّفه عليه ، فالواجب غيريّ ، و إلا فهو نفسيّ ، سواء كان الدّاعي محبوبيّة الواجب بنفسه ، كالمعرفة باللّه ، أو محبوبيّته بما له من فائدة مترتّبة عليه ، كأكثر الواجبات من العبادات و التّوصّليّات هذا [ 1 ] .
شرح

واجب نفسى « 1 » و غيرى

[ 1 ] - يكى ديگر از تقسيمات واجب ، عبارت است از : اينكه آن را به : 1 - نفسى . 2 - غيرى ، تقسيم نموده‌اند . مولا كه شىء را واجب نموده و مورد طلب خويش قرار داده ، مسلّما هدفى از آن دارد مثلا اگر سؤال كنيم كه چرا صوم و صلات ، واجب شده ، پاسخش اين است كه براى تحقّق يك غايت و رسيدن به هدفى مطلوب من قرار گرفته . اگر دقّت كنيم ، مشخّص مىشود كه در واجبات ، دو نوع هدف ، منظور مولا هست . گاهى شىء را واجب مىكند كه اگر از او سؤال كنيم چرا فلان شىء را واجب نموده‌اى پاسخ مولا ، اين است كه مقصود من از ايجاب آن شىء ، اين است كه شما از آن طريق ، فلان واجب را در خارج ، اتيان نمائيد زيرا اگر شىء اوّل ، تحقّق پيدا نكند ، امكان ندارد واجب ديگر محقّق شود . مثال : در سورهء مباركهء « مائده » چنين آمده است :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . . . »
هامش
( 1 ) - . . . « فالنفسي » : هو الوجوب المتعلق بفعل بداع من الدواعى غير داعى ايصال المكلف الى واجب آخر ، كوجوب الصلاة و الصوم و نحوهما و « الغيرى » هو الوجوب بداعى ايصاله المكلف الى واجب آخر ، كوجوب غسل الثوب و الوضوء و نحوهما و ان شئت فعبر عن النفسى بانه الارادة المستقلة و عن الغيرى بانه الارادة المترشحة و الطلب المتولد عن الطلب الاستقلالى لمقدمية متعلقه لمتعلق الاستقلالي . ر . ك : اصطلاحات الاصول و معظم ابحاثها 281 .