تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
فالأولى أن يقال : إنّ الأثر المترتّب عليه و إن كان لازما ، إلا أنّ ذا الأثر لما كان معنونا بعنوان حسن يستقلّ العقل بمدح فاعله ، بل و بذمّ تاركه ، صار متعلّقا للإيجاب بما هو كذلك ، و لا ينافيه كونه مقدّمة لأمر مطلوب واقعا ، بخلاف الواجب الغيري ، لتمحّض وجوبه في أنه لكونه مقدّمة لواجب نفسي . و هذا أيضا لا ينافي أن يكون معنونا بعنوان حسن في نفسه ، إلا أنّه لا دخل له في إيجابه الغيريّ [ 1 ] .
شرح
و نفسى ، همان آثار هستند و صلات هم وجوب غيرى دارد و مقدّمهء توصّل به آن واجب نفسى و آن آثار هست . به عبارت ديگر : آن آثار مستقيما مقدور مكلّف نيست امّا غير مستقيم ، تحت قدرت مكلّف مىباشد و نظايرى هم براى آن مطرح است : الف : در باب وضو ، بحثى هست كه وضو ، شرط نماز نيست بلكه طهارت معنوى ، شرط نماز است كه مثلا به وسيلهء وضو يا غسل حاصل مىشود و بديهى است كه آن طهارت معنوى و حالت نفسانى ، مقدور مكلّف نيست بلكه انسان ، قدرت بر ايجاد سبب آن - يعنى وضو - دارد و قدرت بر سبب ، قدرت بر مسبّب هست . ب : اگر مولا عبد خود را امر به تمليك فلان خانه براى زيد نمود آيا مىتوان گفت تمليك ، مقدور عبد نيست ؟ عبد مستقيما قدرت بر تمليك ندارد امّا تمليك با واسطهء اسباب مملّكه مانند بعت ، اشتريت و امثال آن ، مقدور مكلّف هست . ج : در امر به تزويج ، طلاق و عتاق هم عبد مستقيما قدرت بر تزويج و عتاق ندارد بلكه اسباب آن‌ها تحت قدرت مكلّف است . جمع‌بندى : تاكنون اشكال مذكور بر تعريف واجب نفسى ، ثابت است لكن مصنّف خودشان راه‌حلّى را ارائه كرده‌اند كه چندان جالب هم نيست و اينك به بيان آن مىپردازيم . [ 1 ] - بهتر است براى حلّ اشكال مذكور - در واجبات نفسى مانند نماز - چنين