تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
لا يقال : كيف ؟ و يلزم الكذب كثيرا ، لكثرة عدم وقوع المطلوب كذلك في الخارج ، تعالى اللّه و أولياؤه عن ذلك علوّا كبيرا [ 1 ] . فإنّه يقال : إنّما يلزم الكذب ، إذا أتى بها بداعي الإخبار و الإعلام ، لا لداعي البعث ، كيف ؟ و إلا يلزم الكذب في غالب الكنايات ، فمثل ( زيد كثير الرّماد ) أو ( مهزول الفصيل ) لا يكون كذبا ، إذا قيل كناية عن جوده ، و لو لم يكن له رماد أو فصيل أصلا ، و إنّما يكون كذبا إذا لم يكن بجواد ، فيكون الطّلب بالخبر في مقام التّأكيد أبلغ ، فإنّه مقال بمقتضى الحال [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] - اشكال : شما - مصنّف - فرموديد : جمل خبريّه‌اى كه در طلب استعمال مىشوند ، در موضوع له خود - حكايت از وقوع و ثبوت نسبت - استعمال شده‌اند ، مثلا معناى « يغتسل » ، حكايت از وقوع غسل در زمان حال يا آينده است ، اكنون مستشكل مىگويد : هميشه آن واقعيّت و آن موضوع ، تحقّق پيدا نمىكند ، آرى اگر مكلّف ، مطيع و فرمان‌بردار باشد كه بحثى نداريم امّا اگر او بر خلاف وظيفه ، رفتار كند و غسل ننمايد يا وضو نسازد ، در اين صورت ، شما - مصنّف - چگونه مىگوئيد آن جمله ، حكايت از بيان نسبت و تحقّق غسل مىكند ؟ و معناى « يغتسل » چيست ؟ و نعوذ باللّه مستلزم كذب است و آيا مىتوان درباره خداوند متعال يا ائمّه اطهار عليهم السّلام چنين احتمالى را داد ؟ « تعالى اللّه و اولياؤه عن ذلك علوا كبيرا » نظر مستشكل ، اين است كه : اصلا جملهء يغتسل و امثال آن در معناى واقعى ، استعمال نشده بلكه در معناى مجازى ، استعمال گشته و مقصود از « يغتسل » ، « اغتسل » مىباشد و در مقام بيان نسبت و حكايت از واقعيّت نيست تا اينكه در بعضى از موارد ، مستلزم كذب باشد . [ 2 ] - جواب : اصولا صدق و كذب ، مربوط به جمله‌هاى خبريّه‌اى هست كه مخبر در مقام اخبار و اعلام مطلبى به مخاطب باشد مثلا شما از مسافرت زيد و مراجعت او خبر نداريد ، دوست شما مىگويد : « يجيء زيد من السّفر . »