بل مرادهم من هذا الوصف - في تعريف الارادة - بيان مرتبة الشّوق الذي يكون هو الإرادة ، و إن لم يكن هناك فعلا تحريك ؛ لكون المراد و ما اشتاق إليه كمال الاشتياق أمرا استقباليّا غير محتاج إلى تهيئة مئونة أو تمهيد مقدّمة « 1 » ، ضرورة أنّ شوقه إليه ربما يكون أشدّ من الشّوق المحرّك فعلا نحو أمر حاليّ أو استقباليّ ، محتاج إلى ذلك [ 1 ] .
شرح
وسائل مراد هست منتها براى رسيدن به مراد گاهى اصلا نياز به مقدّمهاى نيست « كحركة نفس العضلات » كه به محض اراده ، دست انسان حركت مىكند و هيچ فاصلهاى با آن شوق مؤكّد ندارد و گاهى نياز به تهيّهء مقدّمات هست كه ممكن است آن مقدّمات ، كم و كوتاه باشد يا فراوان بنابراين :
فحركة العضلات تكون اعمّ من أن تكون بنفسها مقصودة « 2 » او مقدّمة له و « الجامع » ان يكون نحو المقصود « 3 » .
[ 1 ] - اطلاق عنوان « المحرّك للعضلات » كه در تعريف اراده آمده ، موضوعيّت ندارد ، اراده ، همان شوق كامل مؤكّد هست منتها چون خواستهاند آن را معرفى كنند كه كدام مرتبه از شوق مؤكّد ، مراد هست ، در بيان مرتبهء شوق ، عنوان « المحرّك للعضلات » اخذ شده و الا نفس تحريك عضلات ، مدخليّتى در باب اراده و تعريف آن ندارد ، لذا اگر مراد شما يك امر استقبالى باشد و اكنون ارادهء شما به آن تعلّق گيرد و هيچگونه مقدّمهاى هم براى تهيّهء مراد لازم نباشد لكن شوق مؤكّدى كه از آن تعبير به اراده مىشود در نفس شما تحقّق پيدا كرد ، همين مطلب در تحقّق عنوان اراده كافى هست - گرچه در صورت نياز به تهيّهء مقدّمات ، اشتغال به آنها پيدا نكنيد .
جمعبندى : همانطور كه اراده ، متعلّق امر حالى مىشود ، ممكن است به امر استقبالى
هامش
( 1 ) - ليكون التحريك الفعلى نحو مقدماته موجودا فعلى هذا تنفك الارادة عن التحريك الفعلى نحو كل من المراد و مقدماته لفرض استقبالية المراد و عدم احتياجه الى مقدمات . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 196 .
( 2 ) - در آنجائى كه اراده به « نفس » تحريك عضلات تعلق گيرد .
( 3 ) - « نحو المراد » كه در تعريف اراده آمده به منزله جامعى هست و مقصود ، اين است كه انسان ، جنب و جوش به طرف مراد پيدا كند خواه مقدّمهاش كم باشد يا زياد .