ثمّ إنّه ربما حكي عن بعض أهل النّظر من أهل العصر إشكال في الواجب المعلّق ، و هو أن الطلب و الإيجاب ، إنّما يكون بازاء الإرادة المحرّكة للعضلات نحو المراد ، فكما لا تكاد تكون الإرادة منفكّة عن المراد ، فليكن الإيجاب غير منفك عما يتعلّق به ، فكيف يتعلّق بأمر استقباليّ ؟ فلا يكاد يصحّ الطّلب و البعث فعلا نحو أمر متأخّر [ 1 ] .
شرح
نقد و بررسى كلام محقّق نهاوندى « 1 » رحمه اللّه
[ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه دو اشكال بر تقسيم صاحب فصول داشتند امّا اكنون در مقام بيان و دفع اشكالى هستند كه حكايت از بعضى اهل نظر - محقّق نهاوندى - دربارهء واجب معلّق شده . كأنّ محقّق نهاوندى فرمودهاند : اصلا واجب معلق ، قابل تصور نيست . اشكال : اوامر و ايجابهائى كه از ناحيهء مولا نسبت به عبد ، صادر مىشود ، به منزلهء همان ارادهاى هست كه انسان در افعال اختيارى خودش دارد به عبارت ديگر : گاهى مطلوب مولا اتيان يك ظرف آب است در اين صورت ، ممكن است شخصا و مباشرتا به آن اقدام كند و امكان دارد دستور و ايجابى نسبت به عبد خود صادر كند تا اينكه ظرف آب را حاضر نمايد پس « ايجاب » و « بعث » به منزلهء همان ارادهاى هست كه انسان در افعال اختيارى و مباشريّهء خود دارد ، منتها گاهى اراده مىكند و به دنبال آن ، شخصا اقدام مىنمايد و گاهى به جاى ارادهء انجام ، بر عبد خود واجب مىكند كه فلان عمل را انجام دهد . خلاصه اينكه : ايجاب و بعث ، جانشين ارادهء افعال اختياريّه هست . سؤال : معناى اراده چيست ؟ جواب : « الارادة هو الشّوق المؤكّد المحرّك للعضلات نحو المراد » ، اراده ، همان شوقهامش
( 1 ) - عالم فاضل محقق مدقق مؤسس ، استاد كثير من العلماء ، كان من تلامذة الشيخ الانصارى غير انه لم ينهج منهجه فى علمى الاصول و الفقه بل كان يشنع على طريقة المشهور له تشريح الاصول و كتاب الطهارة فى الفقه قال كنت برهة من الزمان على طريقة شيخى المرتضى فى الاصول حتى زرت الامام الرضا عليه السّلام ففتح اللّه على هذا النهج و المسلك الذى انا عليه و كان مبتلى به مرض الرعشة و مع ذلك لا يكل عن التدريس و التصنيف توفى غرة شهر ربيع الاول سنة 1322 و دفن بمقبرته به اول وادى السلام ر . ك :
فوائد الرضوية 319 .