شرح
استطاعت ، واجب معلّق نمىدانند .
قوله : « لا يخفى انّ شيخنا العلامة حيث اختار فى الواجب المشروط ذاك المعنى . . .
انكر « 1 » على الفصول هذا التّقسيم ضرورة انّ المعلّق بما فسّره يكون ( من ) المشروط بما اختار له من المعنى على ذلك كما هو واضح حيث « 2 » لا يكون ح هناك معنى آخر معقول . . . »
چونكه شيخ انصارى رحمه اللّه واجب مشروط را به آن نحو تفسير كرده ، تفسير صاحب فصول را انكار كرده كه واجب معلّق چه صيغهاى است بلكه آنهم يك قسم از همان واجب مشروط است كه ما بيان كرديم .
تذكّر : مىتوان انكار شيخ اعظم - نسبت به تقسيم صاحب فصول - را به امر ديگرى ارجاع داد كه : مرحوم شيخ ، واجب معلّق فصولى را انكار نكردهاند ، ايشان واجب معلّق را پذيرفته و دائرهء آن را توسعه داده ، به عبارت ديگر : واجب معلّق صاحب فصول از اقسام واجب مشروط شيخ اعظم است يعنى : واجب مشروط ايشان ، عام است امّا واجب معلّق فصولى از اقسام واجب مشروط شيخ اعظم است .
سؤال : آيا شيخ اعظم با تقسيم صاحب فصول مخالفت ننموده و آن را انكار نكرده ؟
جواب : خير ، مرحوم شيخ در مورد واجب مشروط با مشهور مخالفت كرده است ، كأنّ ايشان بايد به مشهور بفرمايند كه ما واجب مشروطى را كه شما تفسير كرديد نمىپذيريم امّا نبايد به صاحب فصول بفرمايند ما واجب معلّق شما را نمىپذيريم زيرا واجب معلّق فصولى ، يك قسم از واجب مشروط شيخ اعظم است و در حقيقت ، ايشان واجب معلّق را به نحو وسيعترى پذيرفتهاند و تنها مخالفت مرحوم شيخ با مشهور است نه
هامش
( 1 ) - كلمه انكر « خبر » « انّ » مىباشد - لا يخفى ان شيخنا العلامة . . . انكر على الفصول . . .
( 2 ) - هذا تقريب اتّحاد المعلّق الفصولي مع المشروط الشيخى و حاصله : انّه لا يكون حين رجوع القيد الى المادّة فى تقسيم الواجب الى المعلّق و المنجّز معنى آخر معقول غير نفس الواجب يكون هو المعلّق المقابل للمشروط فى تقسيم الواجب الى المطلق و المشروط . ر . ك : منتهى الدراية 2 / 189 .