نعم على مختاره قدّس سرّه لو كانت له مقدّمات وجوديّه غير معلّق عليها وجوبه ، لتعلّق بها الطّلب في الحال على تقدير اتّفاق وجود الشّرط في الاستقبال ، و ذلك لأنّ إيجاب ذي المقدمّة على ذلك حاليّ ، و الواجب إنّما هو استقباليّ ، كما يأتي في الواجب المعلّق ، فإنّ الواجب المشروط على مختاره ، هو بعينه ما اصطلح عليه صاحب الفصول من المعلّق ، فلا تغفل . هذا في غير المعرفة و التّعلّم من المقدّمات [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - 2 : قسم ديگر از مقدّمات « 1 » حج ، عبارت از مقدّمات وجوديّه حج و تهيّهء وسائل مسافرت هست . در اين نوع مقدّمات ، بين نظر مشهور - كه مختار ما هم هست - و عقيدهء شيخ اعظم ، ثمرهاى ظاهر مىشود كه :
اگر كسى فعلا مستطيع نيست امّا مىداند كه چهار ماه ديگر ، مستطيع مىشود ، لزومى ندارد كه مقدّمات حج را فراهم كند « و الحجّ لا يكون واجبا عليه الا بعد الاستطاعة » .
اما طبق مبناى مرحوم شيخ : اگر كسى بداند چهار ماه ديگر استطاعت ، پيدا مىكند و در نتيجه ، حجّ او « حجّ عن استطاعة » هست ، اكنون بر او لازم است مقدّمات حج را آماده كند زيرا وجوب حج ، فعليّت دارد ، وجوب ، متوقّف بر استطاعت نيست ، الآن وجوب ، تحقّق دارد و « حجّ عن استطاعة » واجب است يعنى وجوب ، فعلى « 2 » امّا واجب - حج - استقبالى و در موسم حج است .
تذكّر : بهزودى ، بحثى دربارهء واجب معلّق خواهيم داشت كه : در واجب معلّق ، وجوب ، فعلى امّا واجب ، استقبالى هست و طبق مبناى شيخ اعظم ، واجب مشروط ، همان واجب معلّق است و اين مطلب ، نياز به توضيح مفصّل دارد كه بهزودى مطرح مىكنيم .
لازم به تذكّر است كه در مثل صلات هم ثمرهاى بين قول ما و نظر شيخ اعظم ، ظاهر مىشود كه :
اگر كسى قبل از زوال شمس بخواهد وضو بگيرد يا غسل نمايد ، آن وضو و غسل ،
هامش
( 1 ) - كه از سنخ استطاعت نباشد - در ظاهر دليل ، وجوب بر آنها معلّق نشده باشد .
( 2 ) - اگر ذى المقدّمه ، وجوب فعلى پيدا كرد ، تهيّهء مقدّمات هم الآن وجوب فعلى دارد .