و منها : تقسيمها إلى المتقدّم ، و المقارن ، و المتأخّر ، بحسب الوجود بالإضافة إلى ذي المقدّمة « 1 » ، و حيث انّها كانت من أجزاء العلّة ، و لا بدّ من تقدّمها « 2 » بجميع أجزائها على المعلول أشكل الأمر في المقدّمة المتأخّرة ، كالأغسال الليلية المعتبرة في صحّة صوم المستحاضة عند بعض ، و الاجازة في صحّة العقد على الكشف كذلك ، بل في الشّرط أو المقتضي المتقدّم على المشروط زمانا المتصرّم حينه ، كالعقد في الوصيّة و الصّرف و السّلم ، بل في كلّ عقد بالنّسبة إلى غالب أجزائه ، لتصرّمها حين تأثيره ، مع ضرورة اعتبار مقارنتها معه زمانا ، فليس إشكال انخرام القاعدة العقليّة مختصّا بالشّرط المتأخّر في الشّرعيّات - كما اشتهر في الألسنة - بل يعمّ الشّرط و المقتضي المتقدّمين المتصرّمين حين الأثر [ 1 ] .
شرح
وجوب مقدّمه ، شرعى است يعنى : شارع به نحو وجوب غيرى ، حكم به لزوم تحصيل طهارت نموده منتها ما وجوب غيرى مقدّمه را از طريق ادراك عقل ، نسبت به ملازمه ، كشف مىكنيم ، فرضا عقل مىگويد من درك مىكنم كه : آن مولائى كه نماز را به وجوب نفسى ، واجب نموده ، او مقدّمه را هم به وجوب غيرى ، واجب كرده است پس درعينحال كه بحث در مقدّمهء واجب ، نزاع در ملازمهء عقليّه هست لكن اشتباه نشود كه وجوب مقدمه ، شرعى است نه عقلى .
مقدّمهء متقدّمه ، مقارنه و متأخره
[ 1 ] - يكى از تقسيماتى كه براى مقدّمه شده و بسيار طولانى و مورد نقض و ابرامهامش
( 1 ) - فالاول كالوضوء للصلاة و غسل الجنابة كذلك للصوم و الثانى كالرضاء و طيب النفس للمتعاقدين المقارن للعقد و الثالثة كالاغسال الليلية المعتبرة فى صحة صوم المستحاضة عند بعض و كالاجازة من المالك الحاصلة بعد عقد الفضولى عند من يرى صحته و مما يجب ان يعلم ان هذا التقسيم انما هو بالنسبة الى المقدمة الخارجية التى قد عرفت انها امور خارجة عن حقيقة المطلوب موقوف هو عليها و الامور الخارجة المذكورة اما مانع عنه او معد او علة موجبة او شرط لان حصول ذلك الشىء اما موقوف على عدمه فقط و هو المانع او على وجوده فقط و هو اما العلة الموجبة ان كان وجوده جميع ما يتوقف عليه و اما الشرط ان لم يكن كذلك او على وجوده ثم عدمه و هو المعد فاحفظ ذلك و لا تكن من المخلطين كى ينفعك فى كثير من المقامات . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 126 .
( 2 ) - لزومى ندارد كه علّت ، متقدم بر معلول باشد بلكه علّت بايد تقارن وجودى با معلول داشته باشد البتّه بديهى است كه علّت ، تقدّم رتبى بر معلول دارد .