و منها : تقسيمها إلى مقدّمة الوجود ، و مقدّمة الصّحّة ، و مقدّمة الوجوب ، و مقدّمة العلم . لا يخفى رجوع مقدّمة الصّحّة إلى مقدّمة الوجود ، و لو على القول بكون الأسامي موضوعة للأعمّ ؛ ضرورة أنّ الكلام في مقدّمة الواجب « 1 » ، لا في مقدّمة المسمّى بأحدها ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
اشاره به دقّت در مطلب است .
[ تقسيمات به اعتبار ديگر ]
[ 1 ] - به يك اعتبار ، مقدّمه به چهار قسم ، تقسيم مىشود يعنى : مقدّمهء وجوديّه ، مقدّمهء صحّت ، مقدّمهء وجوبيه و مقدّمهء علميّه .مقدّمهء وجوديّه
گاهى چيزى زمينه و مقدّمهء وجود ذى المقدّمه هست و اگر تحقّق پيدا نكند ، ذى المقدّمه ، وجود پيدا نمىكند مثلا نصب سلّم ، مقدّمهء وجودى « كون على السّطح » مىباشد . قدر مسلّم از نزاع و بحث مقدّمهء واجب ، همان مقدّمات وجوديّه هست كه تحقّق ذى المقدّمه بدون آنها ممكن نيست .مقدّمهء صحّت
مقدّمهء صحّت ، آن است كه در اتّصاف ذى المقدّمه به صحت ، اعتبار دارد ، مانند شرائط نماز ، مثلا وضو ، مقدّمهء صحّت نماز هست اگر طهارت نباشد ، صلات ، صحيحا واقع نمىشود . سؤال : آيا مقدّمهء صحّت ، داخل نزاع در بحث مقدّمهء واجب هست يا نه ؟هامش
( 1 ) - « و الواجب لا يكون الا الصحيح و ان كان المسمى اعم . منه دام ظله » ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 126 .