و اما العاديّة ، فإن كانت بمعنى أن يكون التّوقّف عليها بحسب العادة ، بحيث يمكن تحقّق ذيها بدونها ، إلا أنّ العادة جرت على الإتيان به بواسطتها ، فهي و إن كانت غير راجعة إلى العقليّة ، إلا أنّه لا ينبغي توهّم دخولها في محلّ النّزاع ، و إن كانت بمعنى أنّ التّوقف عليها و إن كان فعلا واقعيا ، كنصب السّلّم و نحوه للصّعود على السّطح ، إلا أنّه لأجل عدم التّمكن من الطّيران الممكن عقلا فهي أيضا راجعة إلى العقليّة ؛ ضرورة استحالة الصّعود بدون مثل النّصب عقلا لغير الطّائر فعلا ، و إن كان طيرانه ممكنا ذاتا ، فافهم [ 1 ] .
شرح
لذا مىگوئيم مقدّمات شرعيّه به مقدّمات عقليّه برگشت مىكند .
مقدّمهء عاديّه
[ 1 ] - در معناى مقدّمهء عاديّه ، دو احتمال داده شده : الف : مقدّمهء عاديّه ، آن است كه اگر هم نباشد ، امكان تحقّق ذى المقدّمه هست لكن عادت و عمل مردم بر اين جارى شده كه هروقت بخواهند ذى المقدّمه را اتيان كنند ، قبلا فلان شىء - آن مقدّمه - را در خارج ايجاد مىنمايند « 1 » . مصنّف رحمه اللّه فرمودهاند : طبق احتمال مذكور ، مقدّمهء عاديّه برگشت به مقدّمهء عقليّه نمىكند زيرا مقدّمهء عقليّه ، آن است كه تحقّق ذى المقدّمه بهحسب واقع ، بدون آن ، امكانپذير نيست . لازم به تذكر است كه نمىتوان مقدّمهء عاديّه - بهمعناى مذكور - را داخل نزاع در بحث مقدّمهء واجب دانست زيرا آن مقدّمه نمىتواند وجوب غيرى پيدا كند و آيا چيزى كه بهحسب واقع ، مقدّميّت ندارد مىتواند داخل نزاع در بحث مقدّمهء واجب باشد ؟ خير .هامش
( 1 ) - . . . كامكان الوعظ و التدريس به غير المنبر مع جريان العادة على إلقائهما على المنبر . ر . ك :
منتهى الدراية 2 / 125 .