و منها : تقسيمها إلى العقليّة و الشّرعيّة و العاديّة « 1 » : فالعقليّة هي ما استحيل واقعا وجود ذي المقدّمة بدونه [ 1 ] .
شرح
بىتناسب نيست كه به بيان و تعريف اقسام مقدّمهء خارجيّه اشارهاى بكنيم « 2 » .
بديهى است كه مقدّمهء خارجيّه ، آن است كه در تشكيل و ماهيّت مأمور به مدخليّت ندارد امّا درعينحال اگر بنا باشد ماهيّت مأمور به در خارج ، تحقّق پيدا كند بدون آن مقدّمه ، امكان تحقق ندارد مانند شرائط مأمور به .
[ تقسيمات به يك اعتبار ]
[ 1 ] - به يك اعتبار ، مقدّمه به عقليّه ، شرعيّه و عاديّه تقسيم مىشود .مقدّمهء عقليّه
مقدّمهء عقليّه : چيزى است كه تحقّق ذى المقدّمه بهحسب واقع ، بدون آن ، امكانپذير نيست و هر قدر ، انسان تلاش كند كه ذى المقدّمه ، بدون آن حاصل شود ، سعيشهامش
( 1 ) - كان التقسيم المتقدم باعتبار انحاء الدخل ، و كيفية تأثير المقدمة من كونها علة ، او جزء لها او شرطا لتأثيرها ، كما ان هذا التقسيم يكون باعتبار الحاكم بالاناطة و المقدمية كما اشرنا اليه فى التعليقة . ر . ك :
منتهى الدراية 2 / 122 .
( 2 ) - كان اللازم على المصنف ذكر اقسام المقدمة الخارجيّة و لو بنحو الاختصار فانه مما لا تخلو عن فائدة و على كل حال انها على اقسام منها « المقتضى » و يقال له السبب و هو المؤثر فى المقتضى بالفتح كالنار فى الاحراق و منها « الشرط » و هو الدخيل فى تأثير المقتضى فى المقتضى كالمحاذاة للاحراق فان النار ما لم تكن محاذية لشيء لم تحرقه و منها « عدم المانع » اى عدم ما يمنع عن تأثير المقتضي فى المقتضى كعدم الرطوبة للاحراق فان الرطوبة مانعة عن تأثير النار فيه فعدمها يكون من مقدمات وجوده اعنى وجود الاحراق و منها « المعد » و هو الّذى يوجب الاعداد و التهيؤ من دون ان يكون له تأثير فى المقتضى بالفتح و لا فى تأثير المقتضى فى المقتضى بالفتح و ذلك كاحضار الحطب و احضار ما يقدح به النار و حفر الحفيرة و اشباه ذلك للاحراق او كالزاد و الراحلة و تحصيل الرفقة و السير معهم فى الطريق و اشباه ذلك للحج و بالجملة كل امر توقف عليه وجود الشىء فى الخارج من دون ان يكون له تأثير فيه و لا فى تأثير المقتضى فيه فهو المعد و منها « العلّة التامّة » و هى مجموع المقتضى و الشرط و عدم المانع و المعد فاذا اجتمع الجميع حصل المقتضى بالفتح قهرا بلا فصل زمانى و ان كان يتأخر المعلول عن العلة رتبة هذه تمام اقسام المقدّمة الخارجية فاضبطها و اغتنم . ر . ك : عناية الاصول 1 / 287 .