تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
إيقاظ : لا يخفى أنّ ما ذكرناه في صيغة الأمر ، جار في سائر الصّيغ الإنشائيّة ، فكما يكون الدّاعي إلى إنشاء التّمني أو الترجي أو الاستفهام بصيغها ، تارة هو ثبوت هذه الصّفات حقيقة ، يكون الداعي غيرها أخرى ، فلا وجه للالتزام بانسلاخ صيغها عنها ، و استعمالها في غيرها ، إذا وقعت في كلامه تعالى ، لاستحالة مثل هذه المعاني في حقّه تبارك و تعالى ، ممّا لازمه العجز أو الجهل ، و أنّه لا وجه له ، فإنّ المستحيل إنّما هو الحقيقي منها لا الإنشائي الإيقاعي ، الذي يكون بمجرّد قصد حصوله بالصّيغة ، كما عرفت ، ففي كلامه تعالى قد استعملت في معانيها الإيقاعيّة الإنشائيّة أيضا ، لا لإظهار ثبوتها حقيقة ، بل لأمر آخر حسب ما يقتضيه الحال من إظهار المحبّة أو الإنكار أو التّقرير إلى غير ذلك ، و منه ظهر أنّ ما ذكر من المعاني الكثيرة لصيغة الاستفهام ليس كما ينبغي أيضا [ 1 ] .
شرح
آن اضافه نموده و گفته است : هيئت افعل را در طلب انشائى استعمال كنيد منتها در مواردى كه داعى و محرّك شما از آن ، بعث و انجام مأمور به در خارج باشد يعنى داعى خاصّى را در مقام وضع در موضوع له مدخليّت داده است در نتيجه اگر آمر ، هدف و غرض ديگرى از صيغهء امر داشته باشد ، مجاز است منتها نه از جهت اينكه مستعمل فيه ، عوض شده است بلكه علّت مجازيّت ، اين است كه آن قيدى را كه واضع ، مدخليّت داده بود اكنون وجود ندارد و بديهى است كه آن قيد در مثل« أَقِيمُوا الصَّلاةَ » *و« آتُوا الزَّكاةَ » *تحقّق دارد امّا در« اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ »- كه گفته‌اند : امر در معناى تهديد استعمال شده - و« كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ » *و« فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ »و امثال آن‌ها وجود ندارد . نتيجه : اگر كسى چنان ادّعائى بكند با او موافقت مىكنيم امّا ادّعاى مذكور ، غير از اين است كه از اوّل بگوئيم : صيغهء امر مثلا داراى پانزده معنا و مستعمل فيه است بلكه در تمام موارد ، مستعمل فيه صيغهء امر ، همان طلب انشائى است به نحوى كه توضيح داديم . [ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه اكنون محدودهء بحث را وسيع‌تر نموده و نتيجه‌اى مىگيرند كه تا
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 14 | الشيخ فاضل اللنكراني