تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
و قصارى ما يمكن أن يدعى ، أن تكون الصّيغة موضوعة لإنشاء الطّلب ، فيما إذا كان بداعي البعث و التحريك ، لا بداع آخر منها ، فيكون إنشاء الطّلب بها بعثا حقيقة ، و إنشاؤه بها تهديدا مجازا ، و هذا غير كونها مستعملة في التّهديد و غيره ، فلا تغفل [ 1 ] .
شرح
طلب انشائى است نه تعجيز و . . . سؤال : مستعمل فيه صيغهء امر در« أَقِيمُوا الصَّلاةَ » *،« فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ »و« كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ » *- و ساير موارد - هيچ‌گونه تفاوتى با يكديگر ندارند ؟ جواب : صيغهء امر در تمام موارد ، در طلب انشائى استعمال شده و تنها فرقشان اين است كه دواعى و اهداف آن‌ها متفاوت است مثلا هدف از طلب انشائى در« أَقِيمُوا الصَّلاةَ » *تحقّق نماز در خارج و بعث مكلف به خواندن نماز است و داعى از طلب انشائى در« آتُوا الزَّكاةَ » *تحريك مكلف به ايتاء زكات مىباشد و هدف از طلب انشائى درفَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِاين است كه بيان كند كه شما از اتيان مثل قرآن ، عاجز و ناتوان هستيد نه اينكه صيغهء امر در تعجيز استعمال شده باشد و معنايش چنين باشد : « انتم عاجزون من الاتيان بمثله » زيرا كسانى كه مىگويند « فأتوا » در تعجيز استعمال شده لازمهء كلامشان اين است كه بتوان « فأتوا » را حذف نمود و به جاى آن « انتم عاجزون » را قرار داد . نتيجه : به نظر مصنّف ، مستعمل فيه صيغهء امر در« أَقِيمُوا الصَّلاةَ » *،« فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ »و ساير موارد ، همان طلب انشائى است منتها اهداف و اغراض از آن‌ها متفاوت است . [ 1 ] - نهايت چيزى كه ممكن است كسى ادّعا كند و انسان بتواند ادّعايش را بپذيرد ، اين است كه : مستعمل فيه صيغهء امر در تمام موارد - معانى پانزده‌گانه - يكسان مىباشد - يعنى طلب انشائى است - امّا تمام آن‌ها جنبهء حقيقت ندارد بلكه فقط در اقيموا الصلاة ، آتوا الزّكاة و امثال آن دو ، عنوان حقيقت ، تحقق دارد . توضيح ذلك : واضع ، هيئت افعل را براى طلب انشائى وضع كرده لكن قيدى هم به