تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
و لا يبعد دعوى استقلال العقل بحسن المسارعة و الاستباق ، و كان ما ورد من الآيات و الرّوايات في مقام البعث نحوه إرشادا إلى ذلك ، كالآيات و الرّوايات الواردة فى الحثّ على أصل الإطاعة ، فيكون الأمر فيها لما يترتّب على المادّة بنفسها ، و لو لم يكن هناك أمر بها ، كما هو الشّأن في الأوامر الإرشاديّة [ 1 ] .
شرح
نماز را فورا اتيان نمود . نتيجه : اگر آن دو صيغهء امر را بر ظاهرشان حمل نمائيم ، مستلزم تخصيص اكثر هست و تخصيص اكثر مستهجن مىباشد پس يا بايد آن‌ها را حمل بر خصوص « ندب » نمائيم و يا اينكه بگوئيم دالّ بر مطلق طلب هستند كه در اين صورت بايد دليل و قرينه‌اى باشد و دلالت كند كه در فلان مورد ، مسارعت و استباق ، واجب است . [ 1 ] - 3 : اصلا آيهء مسارعت و استباق ، دلالت بر حكم مولوى ندارند تا بحث كنيم آيا آن حكم مولوى ، وجوبى است يا استحبابى يا اعمّ از وجوبى و استحبابى مىباشد . سؤال : از كجا و به چه طريقى مىگوئيد ارشادى است ؟ جواب : آن دو آيه ، سنخ آيه شريفهء« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ . . . »« 1 » هست ، آيهء مذكور ، مكلّفين را ارشاد مىكند به همان اطاعتى كه « عقل » مستقلا حكم به اطاعت پروردگار متعال مىنمايد و همان ملاكى كه در آيهء اطاعت ، وجود دارد در آيهء استباق و مسارعت ، موجود است . سؤال : ملاك ارشادى بودن « امر » و ويژگيهاى آن چيست ؟ اگر در موردى عقل ، مستقلا حكم به « حسن » شىء نمايد به نحوى كه اگر دليل شرعى هم نباشد ، عقل به نحو استقلال ، حاكم برآن مورد باشد ، در اين صورت اگر از شارع
هامش
( 1 ) - سوره نساء ، آيهء 59 .